يوم أمس, 03:35 PM
|
|
|
|
|
الدين ضاع في عهد الصحابة هكذا تقول الأحاديث
الدين ضاع في عهد الصحابة هكذا تقول الأحاديث
الغالبية العظمى عندما تقرأ كتب الحديث وهى كتب الروايات في نفوسها مبدأ غلط وهو :
أن من كتبوا تلك الكتب كتبوها من أجل الحفاظ على الإسلام ومن ثم هم لا يكذبون أى شىء منها بينما تلك الكتب للأسف مليئة بالتعارضات فيما بينها ومليئة بتكذيب كتاب الله فمعظمها لم ينطق منه النبى(ص) ولا الصحابة شىء
تثبت كتب الروايات لنا فيما نعتبره كتب الصحاح أن الإسلام ضاع كله ولم يتبق حتى منه حتى الصلاة نفسها في عهد الصحابة أنفسهم
اقرأ الرواية التالية :
530- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، أَخِي عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: «لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ» وَقَالَ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ" رواه البخارى
هنا الصحابى أنس بن مالك يعترف بأنه لا يوجد شىء في الحياة مما كان على عهد النبى (ص)حتى الصلاة نفسها
اعتراف صحيح وواضح بأن الدين ضاع وأن الصلاة التى هى شىء متكرر ضاعت هى الأخرى
اسألوا أنفسكم هل يمكن أن يقول صحابى مؤمن مسلم هذا الكلام ؟
بالطبع محال لأنه بذلك يكذب كتاب الله في كون القرآن محفوظ كما قال سبحانه :
" بل هو قرآن كريم في لوح محفوظ"
وقوله سبحانه أيضا :
"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
لقد بلغت الوقاحة بالواضعين أن يجعلوا الصحابى مجنون فهو يعترف مرة بصحة الصلاة فيقول " لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاَةَ" ثم يكذب نفسه فيعترف بضياعها فيقول :
" وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ"
رواية أخرى:
5669 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي البَيْتِ رِجَالٌ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ» فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الوَجَعُ، وَعِنْدَكُمُ القُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ. فَاخْتَلَفَ أَهْلُ البَيْتِ فَاخْتَصَمُوا، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلاَفَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُومُوا» قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الكِتَابَ، مِنَ اخْتِلاَفِهِمْ وَلَغَطِهِمْ» رواه البخارى
الرواية تقول لنا كارثة وهى أن خاتم النبيين(ص) كان رجلا كذابا طوال عمره وصحا ضميره قبل موته فأراد أن يصحح غلطته بأنه أبلغ القوم دين الشيطان وأنه سيكتب لهم الوحى الصحيح في كتاب وهذا هو القول :
"هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ"
الرواية لو صدقناها فمعناها أن الدين الذى نحن عليه هو دين الباطل دين الشيطان لأن الصحابة منعوا النبى الخاتم(ص)وهو في تلك الحالة ليس النبى وإنما واحد من أكبر المحتالين عبر التاريخ من كتابة الوحى الصحيح
وفى كل الأحوال الرواية تدين النبى(ص) والصحابة معا فهو لم يبلغ الوحى صحيحا وأصحابه منعوه من ابلاغ الوحى الصحيح بعد أن صحا ضميره
بالطبع أى مسلم عاقل لابد أن ينكر ما قيل في هذه الرواية جملة وتفصيلا فهى اتهام للنبى الخاتم(ص)بالكذب وتضليل البشر واتهام للصحابة بأنهم أرادوا البقاء على دين الشيطان الذى أبلغه لهم وهم أبرياء من ذلك
هل هناك مسلم يمكن أن يشتم نبيه (ص)وأن يشتم المؤمنين به بأكثر من هذا ؟
529 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: الصَّلاَةُ؟ قَالَ: أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا " رواه البخارى
الصحابى أنس يقول أنه لا يوجد شىء من دين الله الذى كان على عهد أخر الرسل(ص) موجود لأن الناس قد أضاعوا كل شىء حتى الصلاة وهو اعتراف صريح بأنه تم تحريف الإسلام تحريفا كاملا وهو القول :بدليل " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم – "
650 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا» رواه البخارى
كارثة أخرى صحابى أخر يعترف بأن الدين كله تم تحريفه عدا شىء واحد وهو :
الصلاة جميعا أى وهى صلاة الجماعة
إذا الدين ضاع طبقا لتلك الروايات روايات الذين ألفوا تلك الكتب وليس أمامنا إلا أن نعترف بأن الروايات كاذبة وهى كاذبة بالفعل لأنها تكذب كتاب الله بأن دينه محفوظ في الأرض
وإذا صدقناها فنحن نعترف اعترافا صريحا بأننا نسير على دين الباطل لأن الدين بما فيه الصلاة نفسها قد ضاع في أيام وجود الصحابة
رواية أخرى تقول لنا أن من يعتبرونه الخليفة الراشد الخامس كان يصلى الصلاة على دين الباطل فقد صلى الناس معه الظهر وعندما ذهبوا للصحابى أنس وجدوه يصلى العصر في نفس وقت خروجهم من الظهر فسألوه عن صلاته فاعترف بأنها صلاة العصر وليست الظهر
تقول الرواية :
549 - حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، يَقُولُ: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي العَصْرَ، فَقُلْتُ: يَا عَمِّ مَا هَذِهِ الصَّلاَةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: «العَصْرُ، وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ» رواه البخارى
نفس الكارثة تضييع الدين في عهد الصحابة وعلى مسمع ومرئى منهم
الكارثة في كتب الروايات أنها تكذب بعضها فمعظم الروايات السابقة وهى عن أنس تجعل أنس مقر معترف بضياع الدين والصلاة دون أدنى شك ومع هذا يكذب أنس كل تلك الروايات معلنا أن الدين موجود ومطبق من الناس عدا اقامة الصفوف فقط في الرواية التالية :
724 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَدِمَ المَدِينَةَ فَقِيلَ لَهُ: مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ» وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ: عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ المَدِينَةَ بِهَذَا رواه البخارى
إذا كتب الروايات تشتم رسولنا الأخير (ص) وتشتم صحابته وتجعلهم مجموعة من الكذبة المضيعين لدين الله فهل ما زلتم تصدقون أن تلك الكتب صحاح بالفعل ؟
يجب مراجعة تلك الكتب وحتى كل الفقه البشرى على كتاب الله وإلا سنظل في حالة ضياع في الدين واختلاف فيه إلى قيام الساعة ولا تظنوا أننا سننجو لأننا صدقنا ما يقال أمامنا
الحل هو رد تلك الروايات إلى كتاب الله في أرضنا لنعرف الصحيح من الباطل
بالطبع كتاب الله يكذب تلك الروايات بالقول أن الدين وهو الصلاة يضيع في عهد الخلف دون تحديد درجة الجيل لأنه قد يكون الجيل الثالث أو الرابع أو الخامس ....ولكنه لا يمكن أن يكون جيل صحابة كل رسول وهم المؤمنون به أو حتى أولادهم وهم الجيل الأول ولا الثانى وفى المعنى قال سبحانه :
" فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:35 AM

{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|