رغم الانتقادات الأوروبية والضغوط المتزايدة على قوات الأمن، تتمسك ألمانيا والدنمارك بتشديد الرقابة على حدودهما باعتبارها أداة فعالة للحد من الهجرة غير النظامية. ويراهن البلدان على "مراكز الإعادة" كحل جديد
رغم الانتقادات الأوروبية والضغوط المتزايدة على قوات الأمن، تتمسك ألمانياوالدنمارك بتشديد الرقابة على حدودهما باعتبارها أداة فعالة للحد من الهجرة غير النظامية. ويراهن البلدان على "مراكز الإعادة" كحل جديد لملف الهجرة.