ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: هل تكفي مخزونات الغاز في ألمانيا هذا الشتاء؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: مؤتمر ميونيخ - باحثون يحذرون من فجوة في الردع النووي الأوروبي ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ملفات إبستين.. هل تنشر المدعية العامة أسماء الجناة لـ "تصحيح الخطأ"؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: تسوية وضع المهاجرين.. هل النموذج الإسباني مناسب لألمانيا أيضا؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الهجرة نحو جزر الكناري: حين لا يكون البحر القاتل الوحيد ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: بعد إدانات لتصريحاتها عن إسرائيل.. هل تستقيل المقررة الأممية ألبانيزي؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: النفد فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: ألمانيا.. التعليم الديني الإسلامي أداة لمواجهة الاستقطاب؟ ( الكاتب : مسافر عبر الزمن )      

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة الاقسام الاسلاميه > مملكة نفحات اسلاميه

مملكة نفحات اسلاميه خاص بالدين الاسلامي مذهب اهل السنه والجماعة


مراجعة لمقال من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟

مملكة نفحات اسلاميه


مراجعة لمقال من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟

مراجعة لمقال من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟ كاتب المقال هو الباحث عن الحقيقة المنسية والمقال موضوعه من هو الخالق والكاتب دارت في

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 4 - 2 - 2026, 07:50 PM
عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~
الله الله الله
الأوسمه
 عضويتي » 223
 جيت فيذا » 2 - 5 - 2023
 آخر حضور » يوم أمس (08:29 PM)
 فترةالاقامة » 1018يوم
  النشاط اليومي » 130
مواضيعي » 797
الردود » 521
عددمشاركاتي » 1318
تلقيت إعجاب » 159
الاعجابات المرسلة » 0 159
 الاقامه »
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهEgypt
جنسي  » Male
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » اعزب
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » عطيه الدماطى is on a distinguished road
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل cola
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةaction
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي مراجعة لمقال من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟



مراجعة لمقال من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟
كاتب المقال هو الباحث عن الحقيقة المنسية والمقال موضوعه من هو الخالق والكاتب دارت في نفسه قولة لا أساس لها وهى :
أن كل الشعوب تعبد نفس الإله وان كل شعب منهم يطلق عليه اسم أو أسماء بلغته
بالطبع الإله الحقيقى هو واحد وماهيته واحدة في دينه والشعوب لها أديان كثيرة ومنها من يعبد إله واحد ومنهم من يعبد آلهة متعددة ومنهم لا يعبد إلها بمعنى خالقا لأنهم ينكرون وجود الخالق
مقولة عبادة كل الشعوب نفس الإله بأسماء مختلفة هى خرافة وضعها الكاتب في نفسه وأعلن ثورته في هذا المقال على التراث ولذا قال في ابتداء المقال :
"إذا أردتم أن تكشفوا أكاذيب الموروث وخرافاتهم بأكملها، أسألوا سؤالًا بسيطًا: من الذي خلقنا؟ ما اسمه؟ ما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان؟
عندها ستنهار كل تلك الأساطير أمام الفلسفة.
وأتحدى الموروث، إن استطاع، أن يجيب على ذلك ويقدم دليلًا قرآنيًا باسم محدد، وقد يأخذون سنة كاملة للرد.
ولا يعني هذا أنني أنكر الخالق الذي خلقنا، بل أنكر خرافاتهم وأساطيرهم وتصوراتهم الساذجة عن الخالق.
فمفهومي للخالق مختلف تمامًا عن الموروث الذي يردد ليل نهار: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، مع أننا لم نجد يومًا شخصًا واحدًا يدعي أن الكون ملكه، لنشهد أنه ليس ملكه، وينعقون دون فهم، تمامًا مثل الذين كفروا:
﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءًۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة ١٧١]
ولو أنهم فهموا ما يرددونه، لما اكتفوا بالإنشاد فقط."
بالطبع الكاتب هنا يتحدث ويتحدث ولكنه لا يفهم ما يقول لأن المقصود من المقال هو :
جر فئة معينة من الناس لاتباعه على أساس أنه عرف شىء وهو في الحقيقة لم يعرف شىء
بالطبع ما يعتقده كل شعب مخالف لبقية الشعوب حتى من يعبدون إلها واحدا مختلفون فيه فالله أو يهوه عند اليهود ليس هو نفس الله عند المسلمين فالله عند اليهود هو إلههم وحدهم بينما الله عند المسلمين هو رب الناس جميعا
والله عندهم هم أبنائه وأحبائه ولذا نجد في كتبهم " أنا قلت أنكم آلهة وأبناء العلى تدعون "
فابن الإله أو حبيبه يكون إله مثله وهو ما نفاه الله في القرآن حيث قال :
" وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ "
وقال :
" لم يلد"
وفى النصرانية نجد الله لها ماهيات مختلفة فمرة هو إله واحد كما في القول" اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا إله واحد " ومرة الله هو نفسه المسيح(ص) كما في القول " أنا والآب واحد " ومرة الله ثلاثة مشتركين الآب والابن والروح القدس وهو قولهم " باسم الآب والابن والروح القدس " ومرة الله خارج الألوهية عندهم كما في قوله سبحانه " أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله " فالآلهة المزعومة المسيح(ص)وأمه ومرة الثالوث الآب والأم والابن وهو مذهب أخر
ولو ذهبنا للهندوسية فالآلهة أكثر من ثلاثمائة ألف بعدد ما يعرفون من المخلوقات وكل مذهب يقدس مخلوقات معينة فالمذهب الغالب هو تقديس البقرة وهناك مذهب يقدس الفئران وهناك مذهب يقدس القرود وفى الشنتوية يتم تقديس أرواح الموتى وفى البوذية لا يوجد إله معروف وهم يقدسون بشر تكرر وجوده العديد من المرات وهو البوذا
إذا الناس لا يتحدثون كشعوب عن إله واحد لأن كل شعب له مقدساته الخاصة به
والكاتب كل همه هو تكريه الناس في التراث المنسوب لأسماء المسلمين كما في الفقرة التالية:
"فهم يقتبسون الآية من النص ويكتبون فوقها "قال تعالى"، مع أنهم يدركون أن ما يقوله النص ليس ما قاله الخالق حرفيًا.
ويأخذون حديثًا من البخاري: "قال الرسول، حدثنا فلان عن علان"، بينما الرسول موجود بيننا ولم يقل ذلك.
وبالتالي سيعجز الموروث عن الإجابة، لأنهم يعتقدون أن الأمر سهل وأن الحقيقة تأتي بالصدفة، بينما الحقيقة تتطلب بحثًا طويلًا وفهمًا عميقًا.
تتطلب سعيًا وجهدًا، وليس أجوبة جاهزة. وهذا ما يحدث صدامًا معهم حين يأتي شخص يفكر ليل نهار ليقدّم شيئًا جديدًا، واقعيًا وحقيقيًا، ولعلّه يكون سببًا في إزالة الأساطير التي زرعوها في عقولنا.
لكن للأسف، يجد صعوبة في استيعاب ما يقدمه، وحتى لو رأوا أن ما يقوله حق، فسيدافعون عن أساطيرهم التي كذبوا بها على البسطاء مئات السنين.
هم في حيرة من أمرهم، ولا أحد يحارب الفكر الجديد والمفكرين إلا أولئك الذين يرجون الأساطير، فهم لا يدافعون عن الخالق، بل يدافعون عن أساطيرهم."
بالطبع الكاتب يدعى أنه قرآنى ومع هذا هو لا يعلم أن الله سمى القرآن تراث أى ورث عندما قال سبحانه :
" ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا "
ومن ثم القرآن هو ميراث بشرى نقله الرسل عن الله
المهم في الفقرة السابقة هو أن الكاتب لا يقدم ماذا قال التراثيون عن الإله حتى يمكنه تفنيده أو تضعيفه أو حتى ليظهر تناقضاته وإنما الغرض إثارة حمية قطيع جديد من الناس باسم التجديد أو التنوير أو التصحيح أو أيا كان الاسم
بالطبع كتب الملل والنحل تقدم لنا ماهيات مختلفة لله فما يسمونه الفرق الإسلامية ولا وجود لفرق إسلامية لأن المسلمين أمة واحدة متحدة كما قال :
" وأن هذه أمتكم أمة واحدة "
تقدم لنا تصورات متعددة لماهية الإله فمنهم من يتصوره على شكل جسم رجل له لمة أو وفرة في الشعر ومنهم من يتصوره على شكل متجسد في الآخرة يجالس القوم ويحدثهم وجها لوجه ومنهم من جعله إنسان عاش بين الناس كالحاكم بأمر الله
ويتكلم الكاتب مخبرا إيانا لم يصل لاسم الإله رغم بحثه حيث قال :
"لقد بحثت سنوات طويلة، لليل نهار، لأعرف اسم الخالق الذي خلقنا، أو اسم الإله الذي نعبده، ولم أجد أي اسم.
فالخالق ليس كلمة تُردّد، والذي يعبد الكلمة الدالة هو نفسه الذي عبد الدال ونسي المدلول."
بالطبع هنا ينفى الكاتب وجود اسم للإله ومع هذا يقر أن الشعوب تسميه بأسماء متعددة حسب لغاتها حيث قال :
"ستجد أن مليار ونصف في الصين سيخبرونك باسم خالقهم مختلف عن الاسم الذي في عقلك.
والبوذيون والهندوس لديهم أسماء مختلفة، وكل أمة لها اسم مختلف تمامًا عن الاسم الموجود في عقولنا.
ولا يعني ذلك أن أحدهم على حق والآخر على باطل، لأن إلهنا واحد، أي نظامنا واحد.
إله موسى هو نفسه عندنا وعند الأمم بأكملها، رغم اختلاف اللغة أو الخط، لأن المعنى القرآني اللغوي واحد في عقل كل إنسان.
حتى ابني الصغير، الذي لم يبلغ من العمر سوى ثلاث سنوات، حين يغضبه أحدهم، يقول "يا الله"، وأحيانًا "يا ربي"، فهو لا يعرف المصحف ولم يقرأ الخط العربي ولا يفهم ما يقول، بل يردد ما يسمع من حوله.
ولو وُلد في الصين أو ألمانيا، لكان يردد اسم خالقهم كما يسمعهم، فمثلاً الطفل الألماني قد يقول: "Yu Maqad"، حسب ما يسمع من المحيطين به.
والكارثة الحقيقية أننا، كعرب، نظن أن الخالق يتحدث بلغتنا الدراجة، ولم نفرق بين الدال والمدلول، بين لسان القرآن – الوعي الكوني الذي سبق اللغات – ولغتنا العامية، لغة الشارع والسوق.
هذا هو الفرق بين من يقدس الحروف والكلمات، وبين من يبحث داخل النص ليستنبط ما وراء الكلمات، ليصبح المعنى واقعًا يعيشه الإنسان على أرض الواقع، وليس مجرد كلمات مقدسة في النصوص.
ماذا قدموا لنا حملة شهادات الدكتوراه الذين يتغنون بها؟ لم يقدموا سوى الخرافات.
وأتمنى أن تسألوهم سؤالًا بسيطًا: من خلقنا؟ ما اسمه؟ وما اسم الإله الذي نعبده في جميع الأديان، وليس فقط عند العرب؟
عندها ستنهار شهاداتهم وأساطيرهم أمام الفلسفة، لأن الفلسفة – قبل كل العلوم – تقضي على الأساطير.
هذا هو الفرق بين المنهج العلمي الأكاديمي، والمنهج الديني الأسطوري الذي يقدس المسلمات حتى لو كانت خرافة."
والكاتب هنا بدل الحقيقة وهى :
أن ماهية الله مجهولة ولكنه اسمه أو أسماءه موجودة فى كل اللغات فالأمم جاهلة بماهية الله الحقيقية" ليس كمثله شىء " ولكن الأسماء الدالة عليه كثيرة فى كل اللغات بلا استثناء
ويعود الكاتب لمناقضة نفسه فهو يتكلم ليس عن الاسم كما سبق من فقرات المقال ولكن الماهية التى تختلف فى تعريفها نفوس البشر حيث قال :
"ومن هنا نبدأ المشوار الأول: ماذا أعني بالـ"إله الواحد"؟
والفرق بين الواحد والأحد:
﴿إِنَّ إِلَـٰهَكُمۡ لَوَ ٰ⁠حِدࣱ﴾ [الصافات ٤]
قل هو الله أحد.
وأكثر من ثلاثمائة آية نجدها تتحدث بنفس الحرفية: "هو الذي أرسل رسوله"، "هو الذي خلق"، "هو الذي جعل لكم"، "هو الذي بدأ الخلق ثم يعيده"، "هو الرحمن"، "هو الأول والأخر"، "هو الظاهر والباطن".
ومئات الآيات تتكرر بنفس الحرفية، ومن هوا هذا "هو هو هو"، لن تجدوا معهم أي إجابة سوى الخرافات.
سيقولون: "الله ولرحمان عندهم هو الله، والرب عندهم هو الله، والمؤمن عندهم هو الله"، ومن هوا الله الذي في عقولهم!
لو ذهب ذلك الشيخ إلى الصين وقال لهم: "اعبدوا الله"، ربما يُعتَقل لأنه يقولون عنه مجنونًا، لأنهم لا يعرفون معنى تلك الكلمة التي في عقولنا منذ الطفولة. ومفهومهم مختلف تماما عن مفهومنا
كما سنكشف أيضًا معنى الشرك القرآني، وليس كما يروج الموروث، لأن الشرك، كما سترون، من أعظم المفاهيم التي يجب أن يفهمها كل إنسان.
فهو ليس بذنب ، ولا عمل يمكن مقارنته بالجرائم، فكل الجرائم لا تساوي شيئًا عند الشرك، لأنه لا يغفر أن يشرك به، بينما يغفر ما دون ذلك.
وأني آمنت برب العالمين، رب موسى وهارون:
﴿سَلَامٌ عَلَى مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾
وسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ "
بالطبع هو هنا لا يعرف عما يتكلم بالضبط هل عن الاسم وهو اللفظ أم عن ماهية صاحب الاسم وهو ما يدلنا على أن الرجل إن كان صادقا في بحثه لم يعرف بعد ماهية الله أو الإله الحق


 





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمقال, مراجعة, الأديان؟, الذي, الإله, اسمه؟, جميع, خلقنا؟, نعبده

جديد منتدى مملكة نفحات اسلاميه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:57 AM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||