10 - 1 - 2026, 07:23 PM
|
|
|
|
|
العتو فى دين الله
العتو فى دين الله
جذر عتو من الجذور القليلة ذكر مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله فقد وردت قليلة
وأما فى حياتنا المعاصرة فقد ندر استعمال مشتقاتها ندرة شديدة حيث لم يعد يستعمل منها فيما أعرف إلا فى التالى :
الأول:
العاتية حيث يقال :
ريح عاتية والمقصود ريح شديدة عاصفة تدمر ما أمامها
الثانى :
العاتى وهو :
الشديد أو القوى
وفى كتاب الله المعنى للجذر هو :
العصيان وهو مخالفة أوامر الله ونواهيه
وأما ما ورد فى كتاب الله منه فهو :
القرى التى عتت عن أمر الله :
استخبر الله المسلمين حيث قال:
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله والمقصود وكم من سكان بلد خالفوا وحى إلههم ومبعوثيه وبكلمات مغايرة:
وكم من كفار مدينة عصوا كلام خالقهم وأنبيائه(ص)فحاسبناها حسابا شديدا والمقصود وعذبناها عذابا عظيما
وفى المعنى قال سبحانه:
"وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا "
العتو عن المنهى عنه :
أخبرنا الله :
أن المعتدين لما عتوا عن ما نهوا عنه والمقصود أن الصائدين فى يوم السبت المحرم فيه العمل لما خالفوا الذى منعوا منه قال الله لهم :كونوا قردة خاسئين والمقصود :
صيروا قردة كأجساد مستمرين حتى الموت
والمستفاد أنه غير أجسادهم لأجساد قردة فترة حياتهم
وفى المعنى قال سبحانه:
"فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين "
العتو الكبير :
أخبرنا الله أن الذين لا يرجون لقاء الله وهم الذين لا يصدقون بحساب الله بعد الموت قالوا :
لولا أنزل عليه الملائكة والمقصود هلا بعثت معه الملائكة أو نرى ربنا أى أو نشاهد خالقنا
وبهذا القول استكبروا والمقصود استعظموا اتباع وحى الله وشرحه بأنهم عتوا عتوا كبيرا والمقصود عصوا الله عصيانا مستمر
وفى المعنى قال سبحانه:
"وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا وعتو عتوا كبيرا "
العتو والنفور :
استخبر الله الكفار:
أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه والمقصود من هو هذا الذى يفيدكم إن منع الله فوائده عنكم ؟
والهدف من الاستخبار :
اعلامهم أن لا رازق سواه
وأخبرنا أن الكفار لجوا فى عتو والمقصود استمروا فى عصيان الله والمقصود كذبوا وحى الله
وفى المعنى قال سبحانه:
" أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا فى عتو ونفور "
الريح العاتية عذاب عاد:
أخبرنا الله أن عاد أهلكوا بريح صرصر عاتية والمقصود عذبوا بهواء ضار عاصف سخرها والمقصود سلطها الله عليهم فترة قدرها سبع ليال وثمانية أيام حسوما والمقصود أياما متتالية
وفى المعنى قال سبحانه:
"وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما "
الصاعقة جزاء العتو :
أخبرنا الله أنه جعل فى حكاية ثمود عظة عندما قيل لهم :
تمتعوا حتى حين والمقصود تلذذوا بمتاع الدنيا حتى موعد هلاككم
فعتوا عن أمر ربهم والمقصود فخالفوا وحى خالقهم حيث قتلوا الناقة فأخذتهم الصاعقة والمقصود فأهلكوا بالصيحة وهم ينظرون والمقصود وهم يشاهدون العذاب نازلا بهم
وفى المعنى قال سبحانه:
"وفى ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون "
عتو ثمود :
أخبرنا الله أن ثمود عقروا والمقصود قتلوا الناقة وشرحه بالقول أنهم عتوا عن أمر ربهم والمقصود عصوا كلام إلههم وقالوا :
يا صالح ائتنا بما تعدنا والمقصود هات لنا العذاب التى تهددنا إن كنت من المرسلين وهم المبعوثين حقا
وفى المعنى قال سبحانه:
"فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين"
بلوغ العتى من الكبر :
أخبرنا الله أن زكريا (ص)لما سمع كلام الله تساءل :
ربى أنى يكون لى غلام والمقصود خالقى كيف يصير لى ولد وكانت امرأتى عاقرا والمقصود وكانت زوجتى عقيما لا تنجب وقد بلغت من الكبر عتيا والمقصود وقد وصلت من العجز أعظمه؟
وفى المعنى قال سبحانه:
"قال رب أنى يكون لى غلام وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا "
نزع الأشد عتوا يوم القيامة :
أقسم الله لرسوله(ص):
فو ربك والمقصود فو إلهك لنحشرنهم والشياطين والمقصود لنجمعهم والكفار فى يوم القيامة ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا والمقصود ثم نوقفهم عند النار وقوفا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا والمقصود ثم لنخرجن من كل شعب أيهم أعظم للمفيد عصيانا والمستفاد أن الله يخرج من كل أمة قائد كفرهم وهو الزعيم ليقودهم لدخول النار
وفى المعنى قال سبحانه:
"فو ربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:36 AM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|