ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: الستر فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: عام على سقوط الأسد: غياب العدالة الانتقالية يؤجج الانتقام ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: هجمات ليلية متبادلة بين موسكو وكييف بعيدا عن خطوط الجبهة ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الألمان يخشون التطرف اليميني أكثر من المهاجرين ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: السودان.. تصعيد ومقتل أطفال في هجوم بالمسيرات للدعم السريع ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ميرتس: لا اعتراف بدولة فلسطينية قريبا ويجب تنفيذ خطة السلام ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: محاولة انقلاب فاشلة في بنين واعتقال 14 شخصا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ألمانيا ـ صاروخ "أرو 3" يدخل الخدمة ضمن "درع السماء الأوروبي" ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: نتنياهو: قريبا تبدأ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الاستفزاز فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )      

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة الاقسام الاسلاميه > مملكة نفحات اسلاميه

مملكة نفحات اسلاميه خاص بالدين الاسلامي مذهب اهل السنه والجماعة


مراجعة لمقال مريم لم تحمل عيسى في بطنها بل صنعته من الطين ؟

مملكة نفحات اسلاميه


مراجعة لمقال مريم لم تحمل عيسى في بطنها بل صنعته من الطين ؟

مراجعة لمقال مريم لم تحمل عيسى في بطنها بل صنعته من الطين ؟؟؟؟ كاتب المقال هو Amar Alabdullah وهو واحد ممن يزعمون أنهم قرآنيين أو تنويريين مع أن القرآن وهو

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 25 - 11 - 2025, 12:18 PM
عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~
الله الله الله
الأوسمه
 عضويتي » 223
 جيت فيذا » 2 - 5 - 2023
 آخر حضور » اليوم (11:36 AM)
 فترةالاقامة » 951يوم
  النشاط اليومي » 132
مواضيعي » 733
الردود » 521
عددمشاركاتي » 1254
تلقيت إعجاب » 144
الاعجابات المرسلة » 0 144
 الاقامه »
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهEgypt
جنسي  » Male
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » اعزب
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » عطيه الدماطى is on a distinguished road
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل cola
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةaction
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي مراجعة لمقال مريم لم تحمل عيسى في بطنها بل صنعته من الطين ؟



مراجعة لمقال مريم لم تحمل عيسى في بطنها بل صنعته من الطين ؟؟؟؟
كاتب المقال هو
Amar Alabdullah
وهو واحد ممن يزعمون أنهم قرآنيين أو تنويريين مع أن القرآن وهو النور لا تجد واحد منهم يتبعه كما هو لأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه ففى المقال نجد أن عيسى(ص) كان عبارة عن :
دمية شكلتها مريم من الطين فهى لم تحمل بمعنى :
تحبل به ولم يأتيها المخاض ولم تهرب بعيدا عن الناس فترة الحبل
وإنما الحكاية عند الكاتب :
مريم كانت تلعب في الطين وصنعت عروسة على شكل ولد فنفخ الله فيه فأصبح ابنا مجازيا لها
وقد ابتدأ الكاتب مقاله بتفسير غريب حيث قال :
"قال تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
الآية واضحة عيسى خلق من التراب بنفس الطريقة التي خلق بها آدم "
السؤال للكاتب :
كيف خلق آدم؟
سؤال لم يجب الكاتب عليه ولن يجيب لأنه يظن أن الله هو الأخر تعالى عن ذلك علوا كبيرا كان يلعب بالطين حيث شكل آدم(ص) ثم نفخ فيه
الغريب أن من يعلن اتباعه للقرآن لا يتبع القرآن فالله عندما يقول أنه خلق أدم (ص) بيده لا يعنى أن له يد عضوية كأيدى الناس كف وأصابع لأنه لا يشبه خلقه كما قال سبحانه :
" ليس كمثله شىء "
ومعنى بيدى في قوله :
"قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ"
بكلمتى وهى كلمة كن لأن الله يخلق بها كل شىء كما قال سبحانه :
"قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
وقال :
"إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
وقال :
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
وقال :
"هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"
والكاتب أحب أن يزيد الطين بله فذهب بنا إلى معنى الفرج نافيا أن يكون هو العضو التناسلى وأن السوأة هى العضو التناسلى في كتاب الله حيث قال :
"معنى الفرج في القرآن ليس الأعضاء التناسلية ، الأعضاء التناسلية يطلق عليها القرآن سوأة و لا يسميها فرج ، الفرج هو السر الشخصي الذي تحتفظ به لنفسك و لا تحب أن يطلع عليه أحد
قال تعالى :
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ"
بالطبع في كتاب الله المقصود بالفرج هو العرض وهو الجسم كله فالزنى ليس مجرد وضع المفتاح في القفل كما زعم الزاعمون وإنما هو كل أعمال الجماع من التقبيل أو الأحضان أو غيرها فكل الجسم يشارك في الجماع ولو كان الزنى كما يزعمون إذا لماذا جعل اتيان الرجال بعضهم البعض زنى أيضا رغم أنه لا يوجد قفل ؟ ولماذا جعل اتبان النساء بعضهن البعض جريمة زنى رغم وجود أقفال بدون مفاتيح ؟
وأما السوأة فهى الجزء المغطى من جسمى الرجل والمرأة وهو ما سوى الوجه والكفين والدليل أن أدم(ص) وحواء غطيا نفسيهما وليس العضو فقط بورق الجنة كما قال سبحانه :
" فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ"
فعليهما تعنى على أجسامهم وليس على العضوين وحدهما
ويتكلم الكاتب عن تفسيره الجديد في كون عيسى(ص) كان دمية أى قطعة طين شكلتها المرأة كدمية والمقصود صنم وهو كلامه :
"مريم اليتيمة بلا إخوة كانت تصنع ألعاب من الطين على شكل أطفال ، تلعب معهم و هي صغيرة ، و لما كبرت اتخذت حجاب من دونهم لكي لا يشاهدها أحد ، فجاءها روح القدس فنفخ الروح في مريم و ليس في فرجها ( أي ألعابها السرية الخاصة من الطين ) الروح هي برمجة الله للبشر تكسبهم قدرات هائلة ، مثل آدم بنفخ الروح أصبح عالم يعلم الملائكة ، و بعد نفخ الروح بمريم ، علمها روح القدس كيف تصنع دمية من الطين قابلة للحياة ، و بعد صناعة عيسى من الطين وهو المقصود ب ( فرجها) تم النفخ بالفرج هنا ، فتحول لطفل حقيقي ،
قال تعالى :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ
إذا في المرة الأولى نفخت الروح بمريم لتكتسب مهارة الصناعة التجسيمية من الطين ، و المرة الثانية نفخ في الفرج أي الطين الذي صنعته فتحولت الدمية الطينية إلى طفل
مريم اتخذت من أهلها مكانا شرقيا ، يقصد بالشرقي من يخرج من أهلها من البيت يشاهده مباشرة ، ليس غائب عن أنظارهم ، و إن نادوها سمعتهم ، هنا تحولت اللعبة الطينية لطفل ، خافت مريم لأن بداية الحياة صراخ الطفل ليتنفس ، فحملته و انتبذت به مكان بعيد ، لتخفيه عن الناس ، فأجاءها المخاض لجذع النخلة ، لاحظ المخاض لا يستخدم مع الولادة في القرآن ، القرآن يستخدم الوضع للجنين في كل الآيات ( قالت إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت ) ، أما المخاض ، يستخدم في القرآن مع توهان الرأي ( كنا نخوض و نلعب ، و نخوض مع الخائضين ، حتى يخوضوا في حديث غيره أي أن مريم حملت عيسى و ركضت به و هي حائرة أين تخفيه ، تعبت و خارت قواها عند جذع النخلة ، تركته على الأرض ، و قالت ياليتني مت قبل هذا ، قلبها لا يقوى على ترك عيسى للموت ، وماذا ستقول للناس ومعها طفل ، وهي التي تعيش منذ زمن في خيمة لوحدها ، الكل سيظن أنها جاءت بالفاحشة
قال تعالى :
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
زكريا كلما دخل على مريم وجد عندها ألعاب و دمى طينية على شكل أطفال رضع ، كانت تصنعهم بيدها ، فسألها زكريا من أين لها هذه الألعاب ، فأخبرته انها تمتلك من الله القدرة على التجسيم من الطين ، فتعجب زكريا طفلة صغيرة أكسبها الله هذه المهارة في الصناعة و التجسيم التي يعجز عليها الكبار ، فهنا دعى زكريا ربه ، الألعاب ذكرته بالولد ، و قدرة مريم المذهلة دون معلم يعلمها التجسيم هبة إلهية ، لذلك توجه بالدعاء طالبا الولد
فالمعنى الدقيق لكلمة الوالد و الوالدة هو : من تشكلت و تصورت عن طريقه ، مريم شكلت عيسى بيديها ، و الأم تشكل الجنين برحمها ، و لا دخل للحمل و الوضع بتسمية الوالد و الوالدة ، لأن الأب هو والد أيضا و لم يحمل و لم يضع الجنين ، لكن النطفة تشكلت عنده فهو مصدر للتجسيم للجنين"
بالطبع الفقرة كلها تحوير لمعانى الآيات وقد غاب عن الكاتب التالى :
أولا :
حرمة أن تقوم مريم بتصنيع دمى والمقصود أصنام فالله حرم على الناس صناعة الأصنام ونجد أن الرسل(ص) كانت عادتهم هى تكسير الأصنام فإبراهيم (ص) كسر الأصنام كما قال سبحانه :
"وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ"
وموسى(ص) نسف العجل الذهبى وحرقه كما قال سبحانه :
"وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا"
فهل كفرت مريم بالله من خلال تصنيع الأصنام ؟
بالطبع لا
ثانيا اتهم الكاتب زكريا(ص) بأنه سكت على تصنيع مريم للأصنام بل واستشعر انها هناك شىء حسن جميل وهو كلام يتنافى مع أن الرسالات كلها أتت لهدم تلك الصناعة المخادعة فزكريا (ص)موحد بالله ولن يرضى أن يتم تصنيع الأصنام
ثالثا حرف الكاتب كتاب الله فزعم أن مريم كانت تعيش فى خيمة فأين يوجد هذا فى كتاب الله ؟
إنها كانت تعيش فى المحراب كما قال سبحانه :
" كلما دخل عليها زكريا المحراب "
رابعا زعم الرجل أن المخاض ليس الولادة وإنما توهان الرأى وهو تفسير بعيد عن معنى الخوض وهو الجدال بلا أدلة حقيقية
السؤال هل التوهان أتاها فقط عند جذع النخلة ؟
بالطبع ينكر ذلك بقوله " وركضت به و هي حائرة أين تخفيه " فهنا الحيرة كانت فى أثناء الجرى مع أن ألفاظ الآية حددت مكان واحد وهو عند جذع النخلة وهو قوله سبحانه :
"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة"
خامسا وصف الكاتب تشكيلات مريم للطين بأنها هبة إلهية وهو تكذيب لله سبحانه فى قوله :
" فاجتنبوا الرجس من الأوثان "
فهنا سمى الله الأوثان وهى الأصنام رجس أى شر من عمل الشيطان فهل الله يعارض كلامه فيصف الشر بالهبة أم أن الكاتب يلصق بالله تعالى ما لم يقله ؟
سادسا غاب عن الكاتب اعتراض مريم على وجود ولد لها فى قولها :
"رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ"
فلو كان طينا لعبة كما يزعم فلماذا ذكرت أنها لم يمسسها بشر إلا لأنها تعرف أن الطريقة الوحيدة لانجاب ولد هى مس وهو جماع الرجل وليس صناعة دمية كما يزعم
سابعا تغافل الكاتب عن أن كل البشر خلقوا من الطين كما قال سبحانه :
"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ"
وقال :
" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ"
وقال :
"وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا"
فهل نحن كلنا كنا دمى طينية ولم تلدنا أمهاتنا ؟
ثامنا نفى الرجل أن تكون مريم والدة لينفى أمومة مريم بالمخاض وهو الولادة وهى الأمومة بينما الله جعل مريم أم عيسى(ص) حيث قال :
"قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ"
تاسعا كذب الكاتب الله فى كون الأمهات هن الوالدات فى قوله سبحانه :
" إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم "
وقوله :
" والوالدات يرضعن أولادهن "


 





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمقال, مراجعة, مريم, الطين, تحمل, بطنها, صنعته, عيسى

جديد منتدى مملكة نفحات اسلاميه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:48 PM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||