ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: القرض فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: تأثير "تكتيك ترامب" على عمل الشركات الألمانية في الولايات المتحدة ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: أخبار اليوم: اتفاق بين دمشق و"قسد" على وقف المواجهات ودمج القوات الكردية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ألمانيا.. السوريون يفضلون الحصول على الجنسية على العودة إلى بلدهم ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في غزة ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: المعارضة الإيرانية في الخارج تحت مجهر استخبارات طهران.. ألمانيا مثالا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: هل طلب ترامب مليار دولار مقابل تمديد العضوية في "مجلس سلام" غزة؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الاتفاق بين دمشق وقوات "قسد".. نهاية الحلم الكردي بإدارة ذاتية؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: العتل فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: كل ما ترغب بمعرفته حول تعليق تأشيرات دخول الولايات المتحدة الأمريكية ( الكاتب : انفاس معشوقي )      

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة الاقسام الاسلاميه > مملكة نفحات اسلاميه

مملكة نفحات اسلاميه خاص بالدين الاسلامي مذهب اهل السنه والجماعة


غلطات مقال قصة فتنة السامري لقوم موسى؟

مملكة نفحات اسلاميه


غلطات مقال قصة فتنة السامري لقوم موسى؟

غلطات مقال قصة فتنة السامري لقوم موسى؟؟؟ ابتدأ عمار عبد الله مقاله بتفسير غريب لمعنى كلمة الوزر لم يسمع به أحد من قبل حيث قال : "الوزر: هي العهدة التي

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 24 - 12 - 2025, 06:33 PM
عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~
الله الله الله
الأوسمه
 عضويتي » 223
 جيت فيذا » 2 - 5 - 2023
 آخر حضور » يوم أمس (12:13 PM)
 فترةالاقامة » 993يوم
  النشاط اليومي » 130
مواضيعي » 774
الردود » 521
عددمشاركاتي » 1295
تلقيت إعجاب » 144
الاعجابات المرسلة » 0 144
 الاقامه »
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهEgypt
جنسي  » Male
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » اعزب
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » عطيه الدماطى is on a distinguished road
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل cola
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةaction
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي غلطات مقال قصة فتنة السامري لقوم موسى؟



غلطات مقال قصة فتنة السامري لقوم موسى؟؟؟
ابتدأ عمار عبد الله مقاله بتفسير غريب لمعنى كلمة الوزر لم يسمع به أحد من قبل حيث قال :
"الوزر: هي العهدة التي اعطيت لك و ضيعت حقها
مثال : تعمل أجير في معمل، وصاحب المعمل يعطيك لباس خاص للعمل ، لما تترك العمل لا تعيد اللباس ، أخذته دون أن تسأل صاحب المعمل هل أعيده أم آخذه ، و كذلك صاحب المعمل لما أعطاك اللباس لم يشترط عليك شيء
لكن معلوم لك أنه ليس هدية و ليس أمانة بنفس الوقت ، ومعلوم أن صاحب العمل منح اللباس للعاملين لديه لمصلحة العمل وليس محبتا بك
فالأوزار هي دون الأمانة هي العهدة المادية أو المعنوية غير المشروطة بشروط مسبقة أو اتفاقيات مبرمة "
الكاتب قى حديثه أتى بمعنى ليس عليه أى دليل من كتاب الله فالأوزار عنده تعنى العهدة والعهد في الاستعمال الحكومى تعنى عهدة مستهلكة وعهدة دائمة فالمستهلكة مثل الطعام والقماش فهى تنتهى بمجرد استعمالها وأما العهدة الدائمة فهى التى تستمر عشرات السنين كالأدوات الحديدية ولكنها بعد مدة معينة تستهلك هى الأخرى
والعهد ليست أمانة لأن الأمانة تكون في عهدة الفرد في بيته كما قال تعالى :
"ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما"
وأما العهدة التى يتكلم عنها فهى ليست أمانة لأنها ليست في حوزة الفرد وإنما في حوزة مؤسسة العمل
وأما هؤلاء فلم تكن الأوزار وهى ذهب القوم أمانة عندهم لأنهم لم يأخذوها من أحياء وإنما أخذوها بعد أن طفت جثث جنود فرعون على الماء وركنت على الشاطىء فأخذوا ما كانوا يلبسونه من حلى وهو ما جاء في قوله سبحانه :
"قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها"
فالقوم اعترفوا بأنهم حملوا ذهب القوم ولم يقولوا أن أحد أعطاهم هذه الأوزار وكان هذا بعد العبور والمكوث في التيه مدة
وقوم فرعون ليسوا مجانين حتى يعطوا بنى إسرائيل العبيد عندهم ذهبهم لكى يحتفلوا بعيدهم فهو كلام بعيد عن العقل تماما
نعم قد تحدث حوادث فردية نادرة ولكن أن يقوموا باعطاء كل ذهبهم لهم فهذه حكاية بعيدة عن التصديق ولو كانت صادقة لكان حجم ووزن العجل الذهبى عشرات الأطنان وليس كمية صغيرة تساوى حجم عجل
إنما المعقول هو أخذ الذهب من الجثث التى ظهرت على الشاطىء ومن المعروف أن الجنود يرتدون خواتم وحلى وأساور بكميات بسيطة خاصة في الديانات الوثنية وبالطبع من نصحهم بجمع الذهب من الجثث كان السامرى كما قال سبحانه :
"ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى"
والمطارد الذى يخشى الموت من عدوه الذى يهرب ليلا وهو لن يجمع شىء مما في البيت إلا أن يأخذ طعاما وشرابا وملابسا فهذا ما ينفعه في أثناء الهرب عبر مناطق غير مسكونة
ويفترى الكاتب عبد الله عمار والذى يضع شارة علم سوريا الجديد كرمز له وأظنه ليس سوريا ولكنه يهوديا اسرائيليا ينتحل اسم سورى لأنه يتناول قصص القرآن خاصة بنى إسرائيل مكذبا كل التفسيرات المعروفة وهو كلام ليس الغرض منه التفسير الصحيح وإنما احداث خلاف بين المسلمين
يقول الكاتب أن الموعد وهو الميقات كان للكل وليس لموسى فقط حيث قال :
"الآن نعود لقصة موسى و السامري :
وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85)
لاحظ الموعد كان لموسى وقومه معا" ، لأن الله سأله لماذا لم تأت بقومك معك ، إذا مستحيل أن يخالف موسى أمر الله باحضار قومه معه ، إذا موسى لاحظ أنهم يحملون أوزار ، فأمرهم أن يتطهروا من الأوزار قبل أن يلاقوا الله ، فخاف أن يتأخر عن الموعد فكلف هارون بتطهيرهم و بعد الإنتهاء يتبعون أثر موسى ليصلوا للمكان ، و لكي يعلموا أثر موسى عن باقي آثار الأقدام في الأرض ترك عصاه تخط الأرض ، ليتبعوا آثار الأقدام التي جنبها أثر العصى في التراب"
والملاحظ في كلامه غلطتين :
الأولى أن الموعد كان مع القوم جميعا وهو في سبيل ذلك لم يذكر الكلام من أوله وذكر ما يخفى المعنى لكى يظهر أنه صادق
نلاحظ الموعد هو موعد موسى (ص) مع القوم وليس موعد القوم مع الله وهو قوله سبحانه :
"قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا"
والموعد هنا لا تعنى زمن ومكان معين وإنما تعنى العهد وهو الميثاق على عبادة الله وحده
وهو بذلك يكذب أن الوعد بمعنى الميقات على الجبل كان لموسى(ص) وحده كما قال سبحانه :
"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة"
الغلطة الثانية أن الآثار هى آثار أقدام موسى (ص) وهو كلام يعارض تحدث السامرى مع موسى(ص)فالمفروض لو صدقنا هذا المفترى لكان الرد :
فقبضت قبضة من أثرك وليس كما قال سبحانه :
"من أثر الرسول "
فالسامرى يتحدث عن غائب وهو جبريل (ص) وهو الرسول الذى قاد القوم للعبور ومن ضمنهم موسى(ص)
والكاتب يفسر الآيات على هواه مصرا على أن الأوزار كانت العهد المزعومة وهى آلات العمل وليس الذهب فيقول :
"فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87)
الآيات واضحة فقط الآية الأخيرة ، قالوا لم نكن متقصدين لما حدث ، لكنا كنا عبيد عند قوم فرعون و لدينا عهد كانوا يعطونياها للعمل و أخذنا ها معنا ، يعني يلي كان عندو عهدة فأس أو كانت مهمته يلاعب أطفال سيده ، فلديه ألعاب أطفال ، أو مشط كانت تمشط به شعر سيدتها ، أو دلو ماء كان يحضر به الماء لسيده ، ونحن أخذناها دون استئذان فهي أوزار قررنا التخلص منها لنطهر أنفسنا قبل أن نلتقي بربنا ، فكل واحد منا أصبح يلقي ما عنده من عهد آل فرعون و كذلك السامري كان عندها عهدة و رماها ليتخلص منها مثلنا ، فأخرج لعبة على شكل عجل لكن لها خوار كخوار البقر "
الكاتب هنا لو كان جاهل عذرناه ولكن يترك ما قاله الله من كون العجل من الحلى وهى تكون من الذهب حيث قال :
"واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار"
فأين الحلى من الفئوس والأمشاط ولعب الأطفال ؟
الكاتب يحاول أن يظهر لنا اليهود كأنهم أطفال بلهاء لم يقصدوا عصيان الله بعبادة صنم وتناول صناعة السامرى للعجل حيث قال :
" لكن كيف تمكن السامري من جعل العجل المجسم الذي أخذه من آل فرعون يصدر خوار ، هذا ما سنعلمه في الآيات بعدها
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ
أول ما شاهدوا المجسم يخرج منه صوت الخوار ، قالوا هذا إلهنا وموسى نسي ، والموعد كان هنا ، وهو نسي مكان الموعد ، ولن يجد ربه وسيعود إلينا
(88) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي "
موسى يسأل السامري ماذا فعلت للعجل كي أصبح يصدر خوارا ، فيجيب السامري ، أنا شاهدت و أنا أتتبع أثرك ، شاهدت كسرة من عصاك التي تخط بها الأثر على الأرض ، ولم يشاهد أحد غيري أن عصاك كسرت منها قطعة غيري ، وسولت لي نفسي أن أجرب عصاك التي تلقيها تتحول لثعبان ، فألقيتها في المجسم للعجل الذي معي ، فأصبح بعد أن دخل جزء من عصاك في جوفه ، أصبح يصدر خوار"
الكاتب اخترع في الكلام السابق ما لا وجود له في القصة :
الأول :
أن الأثر هو أثر موسى(ص) وليس أثر جبريل(ص) وهو ما سبق أن بينا الغلط فيه
الثانى أن عصا موسى(ص) انكسر منها جزء لأنها كانت تجر على أرض قاع البحر
أين ذكر هذا في كتاب الله ؟
الجواب :
غير موجود على الإطلاق
والثالث :
الادعاء أن سبب الخوار وهو صوت العجل كان هو :
كسرة عصا موسى(ص) التى وضعها السامرى في جوف العجل
وهو كلام بلا دليل فالمعروف أن أى جسم مجوف إذا كان الهواء شديد ودخل في جوفه سيخرج صوت من الجهة الأخرى وقد يكون السامرى وضع داخل العجل ما يشبه المنفاخ فيضغط عليه فيصدر صوت أو اخترع آلة من ألات الصوت تصدر صوت ووضعها في جوف العجل وذلك لكى يصدق القوم أن هذا إله وهم أساسا كانوا يعتقدون في الأصنام رغم أن موسى(ص) كانوا يدعوهم لعبادة الله بدليل أنهم قبل أن يصنع لهم السامرى العجل طلبوا من موسى(ص) نفسه أن يصنع لهم أصناما كالقوم الذين مروا عليهم كما قال سبحانه :
"وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون"


 





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسى؟, مقال, لقوم, السامري, غلطات, فتنة

جديد منتدى مملكة نفحات اسلاميه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:14 AM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||