26 - 12 - 2025, 12:37 PM
|
|
|
|
|
الجنون في مقال ما معنى (عقروها ) ؟
الجنون في مقال ما معنى (عقروها ) ؟
الكاتب واسمع وانظرنا أو Med Moh Man وموضوع المقال هو أن الكاتب ويبدو أنه من الوحدة 8200 الحاسوبية التابعة للموساد والتى تريد من خلال جيشها الالكترونى احداث خلافات أكثر مما هو موجود بين الناس فى الدين والهدف يتضمن هدف أخر وهو :
شغل الناس عن المآسى اليومية لشعب فلسطين عموما وغزة خاصة والتى يرتكب جرائمها جيش إسرائيل وعملاؤه
إنها عملية إلهاء وشغل للناس فى أمور تحدث مزيدا من الخلاف فيما بينهم فى المنطقة
ابتدأ الكاتب مقاله بأن معنى عقر ليس ذبح أو نحر وهو القتل وإنما معناها هو :
احداث عيب فى الناقة كإزالة عضو منها
أين الدليل ؟
لا يوجد دليل عند الرجل فهو يتحدث عن أن معنى معقور أنه فيه عيب وهو يحدثنا عن لهجته التى فيها المعنى ولم يقل لنا أين بلده لنسأل أهله فى المنطقة هل ما يقوله صحيح أم لا ؟
يقول :
"في لهجتنا نطلق على الشيء كلمة ( معقور )، اذا كان فيه عيب، ونقول عن فلان عندما يصنع عيب في شيء : فلان عقر الشيء.
يعني مثلا ...... لو ذهبت الى الخياط واردت منه تقصير اكمام كوت جديد اشتريته، فقام الخياط و جعل كم طويل و كم قصير جدا ، لدرجة لا يمكن بعدها من اصلاح المشكلة ، فنقول : الخياط عقر الكوت .
هو كوت فعلا ، لكنه فيه عيب و لا يمكن اصلاح و تسوية العيب، خلاص الكوت أصبح معقور لا يمكن لباسه . "
بالطبع في كلام أهل مصر وغيرها جذر عقر وحتى فيما يسمى الفصحى وفى كل بلادنا معنى العقر متعدد :
عاقر تعنى لا ينجب أو لا تنجب أى مقطوعة أو مقطوع كما يقال من شجرة وهو معنى يعنى :
أن الرجل العاقر أو المرأة العاقر هالك ليس له ذكر عند الناس لأنه ليس له أولاد والقطع معناه انفصال الشىء عن شىء أخر كانفصال النفس وهى الروح عن الجسد
عقور تعنى كلب لديه داء السعار والمعقور هو الفرد أو الحيوان الذى عضه الكلب والذى يموت بعد أيام إن لم يعالج بمصل الكلب وهو ما يعنى أن العقر يؤدى للموت أو القتل وهو الانقطاع عن الحياة
هذه هى معانى العقر في لهجات بلادنا الحالية وأما لهجة الرجل والتى لا نعرف مكان وجودها والتى تتحدث عن الكوت ولا أدرى ما هو الكوت إلا أنه القلعة أو الحصن في بلدة الكوت العراقية أو تصغيرها الكويت الدولة فلا وجود لها إلا في نفوس قوم ضلوا وأضلوا الناس من اليهود في إسرائيل
ويتهم الكاتب كتب التراث بأنها من حرفت المعانى حيث قال :
"لكن كتب التراث تحاليت على هذه التفسير، و اخترعت للمسلم معنى جديد و قالوا ( ذبحوها) ، مع انهم قد اخترعوا كلمة من قبل، و تطلق على عملية ذبح الجمال و هي ( نحر ) ، فاصبح المسلم يملك كلمتين وتطلق على عملية ذبح الجمال ( عقر و نحر ) ، و اصبح محتار هل يقول نحر او عقر ، فقدمت كتب التراث حل للمسلم، فقالوا ان النحر لما يكون الذبح من المكان الصحيح ، و اما العقر لما يكون الذبح من تحت المكان الصحيح."
تركت الكلام بغلطاته الكتابية كما كتبها وبالطبع من يقول أى مقولة لابد أن يقدم الدليل على كلامه فيذكر لنا كلام كتب التراث ويذكر اسم الكتاب والجزء والصفحة التى وردت فيه حتى يكون كلامه صادقا
ولكن صاحبنا يعتمد على أن كثرة القراء لن تبحث عن شىء من ذلك لأن رواد وجه الكتاب وهو الفيس بوك يؤثرون سطور قليلة على مقال مفصل بدعوى الوقت والانشغال مع أن الباحث عن صحة دينه لابد أن يبحث ويمحص هنا وهناك
وما قيل في كتب التراث يخالف ما قاله عن استخدام الذبح والنحر فهم يستخدمون غالبا القتل بدلا منهما كما في تفسيرات فعقروها مثل:
"وقيل : كانت ندامتهم على ترك الولد إذ لم يقتلوه معها وهو بعيد"
تفسير الجامع لأحكام القرأن ج13 ص130
وقال تفسير أخر:
" قَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَاقِرَ النَّاقَةِ قَالَ : لَا أَقْتُلُهَا حَتَّى تَرْضَوْا أَجْمَعِينَ فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي خِدْرِهَا فَيَقُولُونَ : أَتَرْضِينَ ؟ فَتَقُولُ : نَعَمْ ، وَعَلَى الصَّبِيِّ . . . حَتَّى رَضُوا أَجْمَعِينَ فَعَقَرُوهَا ." الحاوى في تفسير القرى، الكريم ج 276 ص174
وعبرعن العقر بأن لحومها طبخت في النص التالى:
" وقيل : زينت لهم عقرها امرأتان - عنيزة أم غنم وصدقة بنت المختار - لما أضرت الناقة بمواشيهما وكانتا كثيرتي المواشي فعقروها واقتسموا لحمها وطبخوه فانطلق فصيلها حتى رقي جبلاً اسمه قارة فرغا ثلاثاً وكان صالح قال لهم : أدركوا الفصيل عسى أن يرفع عنكم العذاب فلم يقدروا عليه"ج276 ص215
وعبر عنه بالقتل في قول نفس التفسير :
" {فعقروها} أي : فقتلوها بضرب ساقها بالسيف وأسند العقر إلى كلهم لأنّ عاقرها إنما عقر برضاهم فكأنهم فعلوا ذلك"ج 571 ص302
في مقابل الاستدلالات السابقة على أنهم لا يستعملون لفظ نحر وذبح نجد نصوص نادرة استعمل فيها لفظ نحر في تفسير الحاوى وهو :
"وذكر الإمام أبو جعفر بن جرير ، وغيره من علماء التفسير ، أن سبب قتلها ، أن امرأة من ثمود يقال لها عنيزة بن غنم بن مجلز ، تكنى بأم غنم ، وهي من بين عبيد بن المهل ، أخي رُميل بن المهل ، وكانت امرأة ذؤاب بن عَمْرو ، وكانت عجوزاً مسنة ، وكانت ذات بنات حسان ، وكانت ذات مال من إبل وبقر وغنم فعصَوا رسُولَهمْ ونَحَروا الناقة "
وهذه النقول تثبت تجنى الكاتب على المفسرين فلم يتحدثوا عن الفرق بين النحر والذبح والعقر وإنما استعملوا لفظ ثالث وهو القتل في معظم التفاسير
وينفى الكاتب كون العقر هو الذبح مستدلا بشىء بعيد جدا وهو الضمير في كلمة فسواها ذاكرا أن الضمير مؤنث عائد على أن الله سوى الناقة بمعنى أصلحها حيث قال :
ما هو الدليل ؟
لو كان العقر هو الذبح، لكان خطاب القران :
{ فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فاحياها }
لكن القران قال { فسواها }
سواها .. الهاء .... تعود على الناقة ... اي سوى العيب الذي عملوه فيها ... اي اصلح العيب الذي عملوه فيها .
فنحن لما نريد ان نقول ( اصلح الشيء) ، نقول ( سوى الشيء )
ايضا لما نريد ان نقول ( اجعل الشيء متساوي ) ، نقول ( سوى الشيء )
لكن كتب التراث اصرت على استمرار التحايل على عقل المسلم ، فقالت بان كلمة ( فسواها ) ، تعني بان سواهم بالعذاب، اي جعل عليهم العذاب سواء
مع ان الكلمة فيها ضمير ( ها ) للمؤنث، و ليس ( فسواهم )"
والضمير على غير ما ذهب إليه الكاتب واضح في أنه عائد على الرب لأنه من دمدم عليهم كما قال :
" فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا"
فالمسوى وهو المهلك هو الله لأن الكلمة تسوى تعنى فناءهم في الأرض كما قال سبحانه :
"يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا"
فالتسوية بالأرض تعنى التحول لموتى لا يعودون للحياة
وفى نهاية المقال مارس الاستهبال علينا بأن الدليل على المعنى الذى اخترعه هو :
الكلام في لهجته وهو قوله حيث قال :
المهم
لدينا مثال اخير ، لتوضيح المعنى فقط، و لا يعني و لا نقصد ابدا بان كلمة ( الناقة) في القران تعني ( الجمل) .
لكن
لو افترضنا بان لدينا حيوان طبيعي مثل الجمل الصيني ذو السنامتين ، فلو ازال شخص منه سنامة ، فكيف ستصف لهجتنا هذا المشهد ؟
سنطلق على الحيوان الجديد ... ( جمل معقور )
سنقول لمن أزال السنامة .... ( عقر الجمل )"
ونحن نطلب من هذا الكاتب أن يقول لنا أين يسكن حتى نعرف أين توجد اللهجة التى يتكلم بها ونعرف هل هو صادق أم كاذب ؟
الغريب أن القول :
وهو ان إزالة عضو من الناقة تعنى اصلاحها
يخالف نهى صالح (ص) الذى تكرر في السور المختلفة عن عدم مس الناقة بسوء وهو ضربها أو قتلها كما قال المفسرون في تفاسيرهم المختلفة
ومن تلك الأقوال قوله سبحانه :
" وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ"
وقوله سبحانه :
"قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ"
وقال :
"وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
وهذا النهى المتكرر معناه :
أن ما فعلوه بالناقة هو :
سوء أى عيب
ولا يوجد اصلاح
والله لم يقل أبدا أنه أصلح الناقة بعد أن عقروها لأن الله وصف فعلهم بها بكونها ظلم حيث قال :
" وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:20 AM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|