ميلاد المسيح(ص) ليس الكريسماس1/1
من أين نبدأ ؟
الموضوع متشعب والحكايات متعددة ولكن دعونا نبدأ:
رأس السنة الرومانية وليست الميلادية لا علاقة له بمولد المسيح(ص) فهو لم يولد في 1/1 /1 فالطوائف النصرانية تحتفل بمولده إما في 25 ديسمبر وإما في 7 يناير وطبقا للعهد الجديد قد ولد في الحر وليس في البرد والنص الدال على هذا هو :
8 وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمِنْطَقَةِ رُعَاةٌ يَبِيتُونَ فِي الْعَرَاءِ، يَتَنَاوَبُونَ حِرَاسَةَ قَطِيعِهِمْ فِي اللَّيْلِ. 9 وَإِذَا مَلاَكٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا أَشَدَّ الْخَوْفِ. 10 فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَعُمُّ الشَّعْبَ كُلَّهُ: 11 فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. 12 وَهَذِهِ هِيَ الْعَلاَمَةُ لَكُمْ. تَجِدُونَ طِفْلاً مَلْفُوفاً بِقِمَاطٍ وَنَائِماً فِي مِذْوَدٍ». 13 وَفَجْأَةً ظَهَرَ مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ، يُسَبِّحُونَ اللهَ قَائِلِينَ: 14 «الْمَجْدُ لِلهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلامُ؛ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ!»"سفر لوقا
فنوم الرعاة في العراء معناه أن الجو حار لأن لو كان ممطر أو مثلج أو بارد لبحثوا عن شىء يحميهم منه وهو ما يتوافق مع أكل الوالدة مريم للبلح من النخلة كما قال سبحانه " وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " وبعض الأبحاث الفلكية أشارت إلى ولادته في شهر أغسطس وهو من شهور الصيف أو في سبتمبر وهو أول الخريف طبقا لظهور النجم المذكور في العهد الجديد
والاحتفال فى1/1 بالميلاد هو الغلطة الأولى في تسمية ذلك اليوم بيوم الميلاد والغلطة الثانية أن السنة التى ربطوا أنفسهم بها ليست سوى سنة وثنية فمارس ويوليوس وأغسطس أسماء آلهة وثنية وبشر رفعوا لمرتبة الألوهية زورا عند الرومان التى كانت سنتهم عشر شهور وليس 12 شهر وكانت مرتبطة بأعيادهم الرومانية الوثنية وكان مارس أول شهور السنة ولكن القياصرة يوليوس قيصر وأوغطسوس أضافوا لها شهرين وبدلوا ترتيبها فوضعوا يناير ثم فبراير ليكونوا الشهرين الأول والثانى وهذا الكلام حسب التاريخ الذى أراد الضالون المضلون تعريفه لنا وقد لا يكون صحيحا ولكنهم اخترعوه وكتبوه في الكتب الموجودة حاليا
إذا ثانيا وثنية بحتة وثالثا:
حكاية تاريخية أخرى وهى :
الأسقف نيقولاس الذى أصبح بقدرة الجهة الخفية التى تدير العالم بديلا للمسيح (ص) وحتى بديلا لله كما يقول بعض النصارى ممن فكروا في هذا الموضوع
الأسقف نيقولاس أسقف ميرا أو مورا في تركيا شاعت عنه حكايات متعددة تدل على العطاء مثل :
حكايته مع الرجل الغنى الذى افتقر ووجد الحل لكى يعيش في مستواه السابق أن يشغل بناته الثلاث في الدعارة فجاء نيقولاس وقذف في بيته من الشباك صرة فيها مائة دينار ذهبى زوج بها الرجل ابنته الكبرى وفى العام التالى قذف في بيته صرة زوج بها البنت الثانية وفى العام الثالث قذف صرة ثالثة زوج بها البنت الثالثة والرجل لما عرف أنه نيقولاس ارتمى عند قدميه وبكى وشكره على معروفه حيث أنقذه من سوء السمعة ومن الوقوع في الخطايا كما يقال
وبالطبع الحكاية لو ناقشناها لن نجد سوى رجل غنى ساعد رجل غنى سابق بدلا من أن يساعد الكل خاصة الفقراء الحقيقيين
التاريخ الحالى يقول لنا :
أن بابا نويل أو نيقولاس لم يأخذ الصورة المعروفة حاليا في قنوات التلفاز من حيث كونه رجل سمين له لحية بيضاء يرتدى ملابس حمراء وطرطور ويقود عربة تجرها الغزلان على الجليد ويوزع الهدايا إلا من قرنين من الزمن
يقال في التاريخ الحالى :
أن سكان نيو أمستردام في أمريكا وهى نيويورك الحالية كانوا هولنديين وجلبوا معهم حكاية نيقولاس أو سينتر كلاس والمقصود :
القديس نيكولاس
وشاعت الحكاية حتى ألف كاتبا أمريكيا هو كليمنت كلارك مور من حوالى قرنين قصيدة نشرت في 1823 م بعنوان :
زيارة من القديس نيكولاس
والقصيدة تدور حول وصول القديس نيكولاس إلى بيت مؤلف القصيدة ليلة أول السنة في مزلقة تجرها غزلان طائرة
ومن خلال وسائل الاعلام تم التركيز على ما جاء في القصيدة وتم نشرها في الوسائل التى استحدثت فيما بعد من خلال تأليف أغانى ومسلسلات وأفلام وكتب تحكى حكايات نيقولاس وتركز على اللباس والعربة والغزلان وتوزيع الهدايا على الأطفال
مظاهر هذا الاحتفال التى شاعت وانتشرت لم تؤخذ من التراث النصرانى أو المسيحى كما يسميه النصارى حاليا وإنما أخذت من بلاد الوثنية في شمال أوربا
مظاهر الاحتفال الوثنية التى يمارسها كل سكان العالم حاليا نصارى وغير نصارى في 1/1 في إطار عولمة العالم تعود إلى تراث اسكندنافيا الوثنى وهى بلاد السويد والنرويج وفنلندة والدنمارك وبلاد أخرى فالإله الوثنى أودين المزعوم وهو أكبر آلهتهم المزعومة له لحية بيضاء وهو يطير بمركبته في فصل الشتاء ليوزع الهدايا في نهايات شهر ديسمبر
وأما مظهر شجرة عيد الميلاد المضيئة فتعود للإله الثانى المزعوم في الدين النوردى وهو ثور ابن أودين إله الرعد والغابات عندهم حيث كانت بعض قبائل الشمال ومن ضمنه ألمانيا تقوم بقطع بعض أشجار الصنوبر وهى تظهر على شكل مثلث
هل يذكرنا هذا بالثالوث النوردى أدوين فيل في أو بالثالوث الأخر أودين ثور فرى ؟
وبعد ذلك يذبحون واحد من البشر ارضاء لثور المزعوم
ويقال أن بعض أشرار الكنائس الأوربية في هولانده وغيرها استغلوا هذا التراث الوثنى حيث حولوا أودين إلى نيقولاس ويحكون التالى :
أن الكنيسة الهولاندية نتيجة انتشار الإلحاد والتحول لأديان أخرى من عدة قرون هناك حاولت أن تؤثر على الناس من خلال ربط الأطفال بالكنيسة حيث كان بعض القساوسة يطلبون من الأطفال ترك أحذيتهم المصنوعة من الخشب في مكان معلوم ثم يطلبون منهم العودة في وقت أخر ليجدوا تلك الأحذية الخشبية قد امتلأت بالحلوى وعليه عندما يسأل الأطفال عن من وضع الحلوى في الأحذية كان القساوسة يدعون :
أن (سانتا كلوز) هو من أحضرها من الجنة من فوق مملكة السماء من عند (يسوع ابن الله)
ويرجع البعض من النصارى حكاية تقديم الهدايا إلى حكاية المجوس الثلاثة الذين أتوا إلى الرضيع يسوع حاملين هدايا من الذهب واللبان والمر وهى :
" 7فَاسْتَدْعَى هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرّاً، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَنَ ظُهُورِ النَّجْمِ. 8ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ، وَقَالَ: «اذْهَبُوا وَابْحَثُوا جَيِّداً عَنِ الصَّبِيِّ. وَعِنْدَمَا تَجِدُونَهُ أَخْبِرُونِي، لأَذْهَبَ أَنَا أَيْضاً وَأَسْجُدَ لَهُ». 9فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَهُ الْمَلِكُ، مَضَوْا فِي سَبِيلِهِمْ. وَإِذَا النَّجْمُ، الَّذِي سَبَقَ أَنْ رَأَوْهُ فِي الشَّرْقِ، يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَتَوَقَّفَ فَوْقَ الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ الصَّبِيُّ فِيهِ. 10فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً؛ 11وَدَخَلُوا الْبَيْتَ فَوَجَدُوا الصَّبِيَّ مَعَ أُمِّهِ مَرْيَمَ. فَجَثَوْا وَسَجَدُوا لَهُ، ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا، ذَهَباً وَبَخُوراً وَمُرّاً. 12ثُمَّ أُوْحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَلاَّ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، فَانْصَرَفُوا إِلَى بِلادِهِمْ فِي طَرِيقٍ أُخْرَى."
الغريب أن الحكاية معكوسة فبدلا من أن يعطى المسيح (ص) في الحكاية الناس في ميلاده هو هنا من يأخذ هو وأمه الهدايا
وعليه نجد أن الكريسماس مرتبط بالوثنية في كل الأحوال وليس مرتبطا بالدين النصرانى
ونعود إلى نيقولاس الذى حولوه بقدرة قادر إلى إله أو رب يعطى ويمنح بدلا من أن يحكوا حكاياته في التاريخ :
يقول التاريخ أن نيقولاس هذا هو أحد أسباب تحول النصرانية من دين توحيدى لدين تتعدد فيه الآلهة حيث قام بضرب رئيس التوحيديين في مؤتمر نيقية المعروف الذى كان يناقش أهم المسائل في تاريخ النصرانية وكان أهمها طبيعة المسيح (ص)
كان نيقولاس من ضمن فريق الامبراطور قسطنطين الذى أعلن تحوله للنصرانية بدلا من الوثنية والتف كما يقال فوضع كل بذور الوثنية في مؤتمر نيقية حيث قام نيقولاس المنتصر للطبيعة الإلهية للمسيح (ص) بضرب أريوس رئيس الموحدين النصارى المناصر للطبيعة البشرية للمسيح(ص)
وفي أحد المواقع كان هناك نقاش حول موضوع بابا نويل وفيه كتب أحد النصارى:
" أنا حاليًا شايف إن بابا نويل هو الشيطان، أو على الأقل فكرة بابا نويل كلها بتشبه فكرة الشيطان في الأساطير اليهودية المسيحية فيه تشابهات كتير أوي، وصدف كتير أوي.في النقاش ده، بغض النظر عن معتقداتك الحقيقية، ياريت تحط في اعتبارك المفاهيم اللي بيمثلها الشيطان، زي الخوف، الشر، التركيز على العالم المادي اللي ملوش علاقة بالروحانيات، سيد الأكاذيب والخداع، اللي بيخلي الناس تتخلى عن ربنا أو تنساه لصالح الماديات الدنيوية، سيد الأوهام، وهكذا.
هحاول أقدم نقاط مختصرة عشان أشرح وجهة نظري.
بابا نويل هو كلمة بتتعكس فيها حروف "Satanالشيطان
"Old Saint Nickالقديس نيك القديم وهو لقب شائع لبابا نويل، هو لقب للشيطان.
بابا نويل بيحل محل يسوع المسيح كمركز اهتمام في عيد الميلاد، وده بيقلب روح عيد الميلاد والنقطة الأساسية اللي بيدور حواليها عيد الميلاد الأطفال بيكبروا وهم بيصدقوا في بابا نويل وبيخافوا منه ومن حكمه، وده بيحل محل الخوف من ربنا بابا نويل بيتقدم على إنه كائن كلي المعرفة "بيشوفك وأنت نايم" و"بيعرف إذا كنت كويس ولا وحش". بابا نويل بيحتفظ بقائمة بالأطفال الكويسين والأطفال الوحشين، وده مقتبس مباشرة من الكتاب المقدس سفر الرؤيا، على ما أعتقد، بس ممكن كتب تانية بابا نويل هو في الأساس علمنة لعيد الميلاد بدون معنى، وبديل ليسوع المسيح."
رابط هذا الكلام :
https://www.reddit.com/r/changemyvie...atan/?tl=ar-eg
وحسب كلام هذا النصرانى فإن أعداء الكنيسة هم من اخترعوا حكايات نيقولاس لصرف الناس عن المسيح (ص) وطبقا لكلامه أصبح الرب وهو المعلم غير مذكور فى الاحتفال بينما نيقولاس أصبح هو المقصود وهو الرب وهو الإله حسب كلامه
وهذا الكلام منه وهو أعلم بديانته ولا أقدر أنا على تأكيد معلوماته خاصة المعلومات اللغوية والتى يبدو أنها صادقة وتتفق مع سياسة العولمة التى جذورها انكار الله وهى سياسة ليست جديدة فمن يراجع مبانى المعابد سيجد انتشار الأبراج والقباب فى الديانات المختلفة وهى رمز من رموز الوثنية وهى القضيب والصفن ومن يراجع لباس نسوة العالم حاليا سيجد شبه اتفاق على تعرية الصدور ونصف الأذرع والساقين رغم أن الكثير من الديانات نصوصها هو لباس الحشمة الذى لا يكشف سوى الوجه والكفين وسيجد سياسة التطعيم الطبية المزعومة التى لا فائدة منها ....وسيجد أن كل وسائل الاعلام فى كل البلاد تركز على نشر العولمة بقصد ودون قصد
وأما معنى بابا نويل فقد كتب أحدهم فى كتيب اسمه : من شارك النصارى فى الكريسمس حشر معهم :
" معنى بابا نويل: (في الإنجيل: قالوا: وقال "أشعيا" النبي: (هاهي العذراء تحبل وتلد إبناً، ويدعى إسمه عما نويل). و"عما نويل" كلمة عبرانية تفسيرها بالعربي "إلهنا معنا" ومعناه عند النصارى "الله معنا" وفي العبرانية "عمانوا": تعني "معنا"، و"نيل": تعني الإله. و "بابا نويل": أي "بابانوئيل"، وتعني "بابانو"، و "نيل": أي "الإله". فكلمة "بابا نويل" تعني "الإله أبونا". فهذا الشيخ الكبير ذو اللباس الأحمر واللحية البيضاء الذي يسمونه " بابا نويل" هو الإله الأب الذي ولد له مولود من مريم وهو عيسى الإبن. فيقوم الأب الإله بتوزيع الهدايا في يوم ولادة ابنه عيسى عليه السلام (الإله الإبن) تثليث كامل"
وفيما قرأت من كتب النصرانية يقال أن كلمة عمانوئيل ترجمت ترجمة خاطئة وأن معناها الحقيقى :
الله موجود وقريب من خلقه
وأما في الكنيسة المصرية فنجدها تحتفل بعيد نياحة نيقولاس فى العاشر من كيهك وحسب السنكسار القبطي كتب أحدهم عنه التالى في صحيفة اليوم السابع:
" فكان من مدينة مورا، اسم أبيه ابيفانيوس وأمه تونة، ولم يكن لهما ولد يرثهما، وبعد وقتا طويل رزقهما الله هذا القديس، وأصبح شماسا ثم ترهب فى دير كان ابن عمه رئيسا عليه، فعاش عيشة النسك حتى رسم قسا وهو فى الـ19 من عمره ولما تنيح أسقف مورا، رسم القديس أسقفا على مورا، وواجه اضطهادات من الملك دقلديانوس وألقاه فى السجن، إلا أنه ثبت على إيمانه، إلى أن أقام الملك قسطنطين، فاخرج الذين كانوا فى السجون، وعاد القديس إلى كرسيه، وأصبح يسير بحب وعدالة ويعمل معجزات لشعبه، شفاء الأمراض وإخراج الشياطين، ولما أكمل سعيه تنيح فى ميرا، ودفن فى كاتدرائيتها، وكانت أيام حياته تقترب من الـ80 سنة، منها حوالى 40 سنة أسقفا."الرابط :
https://www.youm7.com/story/2024/12/11
بالطبع هذا كلام الكنيسة القبطية وطبقا لاحتفالها بنيقولاس فإنه لا علاقة له بالميلاد لأن عشرة من كيهك وهو الشهر الرابع من التقويم القبطى هو يوم 19 أو 20 ديسمبر وعليه لا أصل لتلك الاحتفالات في 1/1/1 لا بالمسيح (ص) ولا بنيقولاس
بقي كلام بعض فقهاء العصر في مسائل تتعلق بهذا اليوم :
الأولى تهنئة النصارى بالعيد وقد ثبت من خلال الكلام السابق انه لا يوجد عيد ميلاد في 1/1 ولا علاقة للنصارى به لأنه عيد وثنى ومن ثم مسألة التهنئة لا أصل لها في ذلك اليوم
أمر الله ببر أهل الذمة نصارى وغيرهم وهو الإحسان إليهم فقال:
" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم والله يحب المقسطين"
ومن ضمن هذا الإحسان تهنئتهم بأعيادهم ولكن يجب أن نضع فى الاعتبار أن هناك تهانى جائزة وأخرى غير جائزة
فالتهانى الجائزة المباحة مثل:
عيد سعيد عيدكم خير عيدكم سرور
وأما التهانى المحرمة فمن أمثالها :
كل سنة وأنتم طيبين والسبب فى حرمتها أن كلمة الطيبين تعنى المسلمين كما فى قوله تعالى :
"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
الثانية مشاركة الناس الاحتفال ولا يجوز لمسلم أن يشارك في عيد وثنى بأفعال لا يعرف أن معناها تكذيب لدين الله كالشجرة المثلثة التى تشير إلى ثالوث نوردى هو أودين فيل في أو ثالوث أخر عندهم أودين ثور فرى وكذلك ترتبط بنزول الآلهة المزعومة إلى الأرض وتوزيعها للهدايا والله تعالى عن المكان وعن أن يشبه الخلق في التواجد بالمكان كما قال سبحانه :
"ليس كمثله شىء "
وكذلك ما يفعله الناس حيث تعتبر ليلة 1/1 عندهم ليلة ارتكاب ذنوب الزنى وشرب الخمور والرقص المختلط وتعرى النساء رغم البرد في احتفالات تلك الليلة والسهر لتضييع الوقت حتى الصباح