3 - 1 - 2026, 06:28 PM
|
|
|
|
|
الزهق فى دين الله
الزهق فى دين الله
زهق جذر من الجذور التى ورد منها عدد نادر من المشتقات فيما بين أيدينا من كتاب الله
وفى حياتنا الحالية نستعمل بعض مشتقاته بكثرة ومنها :
الأول :
أزهق وإزهاق فى مثل جملة :
أزهق روحه إزهاقا بمعنى أخرج نفسه من جسده عن طريق القتل وكلمة الروح فى كتاب الله لا علاقة لها بالنفس التى تزهق والمقصود تهلك أو يقبضها ملك الموت فالروح فى كتاب الله معانيها :
الوحى والرحمة وجبريل(ص)
ولا تعنى اطلاقا المعنى المشهور فيما بيننا وهو :
النفس التى تموت وتحيا
وفى كتاب الله زهاق النفس يطلق على خروجها فى الغالب دون قتل أو ذبح وهو معنى واحد
الثانى الزهق بمعنى :
تضايق النفس وهذه الحالة أسبابها متنوعة منها :
الفراغ وهو عدم وجود عمل أمام الإنسان يقوم به
التكرار اليومى لنفس الأعمال وهو ما نسميه جدوا أعمال الإنسان اليومى فكل منا يصحو فى موعد محدد ويقوم بعمل كذا وكذا فى نفس الأوقات أو قريبا منها ويتناول نفس الأطعمة والمشروبات
عدم القدرة على تغيير المنكر وهو الظلم الواقع على الإنسان أو من يحبهم أو يقربون له
عدم القدرة على الحصول على ما يرغب فيه الإنسان كزواج فتاة ما أو الحصول على وظيفة ذات عائد مجزى
بالطبع الإنسان قادر على تغيير حالته كما قال سبحانه :
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ومن ثم تغيير حالة الزهق ممكن عن طريق تغيير التكرار اليومى وهو ما يسمونه:
الروتين من خلال تغيير وظيفته أو وضع جدول يومى مخالف لما يقوم به
فى العديد من الأحيان يلجأ أصحاب الزهق إلى الباطل عن طريق شرب الخمر ومنها المخدرات أو عن طريق معاكسة النساء
وفى العديد من الحالات يقوم الزهقان بقراءة كتب أو قراءة القرآن أو الفرجة على قنوات يظن أنها تتبع الحق
الثالث زهقان وهى كلمة يكررها من هم فى حالة الزهق حيث يقول لمن معه :
أنا زهقان
الرابع زهوقا ونجدها تتكرر فى أثناء حضور الإنسان لانتصار الحق على الباطل فيقول الآية :
"جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
وقد اخترع بعض الناس أدعية يقول أنها تغير حالة الزهق إلى حالة السعادة ومن تلك الأدعية :
"يا ودود، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرشِ المجيد، يا مُبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مُغيث أغثني، يا حي يا قيوم، يا نور يا قدوس، يا حي يا الله، يا رحمن اغفر لي الذنوب التي تحل النقم، واغفر لي الذنوب التي تُورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تحبس القِسم، واغفر لي الذنوب التي تهتِك العِصم، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تُعجّل الفناء، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تمسك غيث السماء، واغفر لي الذنوب التي تُظلم الهواء، واغفر لي الذنوب التي تكشِف الغِطاء، اللهم إني أسألك، يا فارج الهم، يا كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أسألك أن ترحمني برحمةٍ من عندك تُغنني بها عن رحمة من سواك"
ومثل :
"اللهم إن ضرورتنا قد حَفت، وليس لها إلا أنت، فاكشفها، يا مفرج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، اللهم اكفني ما أهمني، اللهم يا حابس يد إبراهيم عن ذبح ابنه، يا رافع شأن يوسف على أخوته وأهله، يا من راح عبرة داود، وكاشف ضُر أيوب، يا مُجيب دعوة المضطرين، وكاشف غم المغمومين، أسألك أن تفرج همي، يا فارج الغم، اجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا، يا سامع كل شكوى، وكاشف كل كرب، أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت به فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الملهوف المكروب الذي لا يجد كشف ما نزل به إلا منك، فرج عني ما أهمني، وتولى أمري بلُطفك، وتداركني برحمتك وكرمك، إنك على كل شيء قدير"
وهذه الأدعية وغيرها لا تغير شيئا من الزهق ولا يستجيب الله لها إلا حسب ما قدره من قبل فمن يقدر على تغيير زهقه هو الإنسان نفسه بإرادته وليس من خلال كلمات من ألفها لا يقصد بها وجه الله فيكفى عند أى ضيق أن تقول :
يا رب لأنه عالم بحالتك وهو قد يستجيب وقد لا يستجيب لك حسب ما قدره في لوح القدر من قبل وهو ما لا نعرفه ومن ثم نعمل على اذهاب الملل بالطاعات لله
وأما الآيات التى ذكرت فيها المشتقات فهى :
الله يريد أن تزهق أنفس المنافقين وهم كفرة:
نهى الله رسوله(ص)ألا تعجبه أموال المنافقين ولا أولادهم والمقصود ألا يغره تعدد متاع الدنيا عند المنافقين وكثرة أولادهم
وبين الله أنه أعطاهم المال والبنين لأنه يريد أن يعذبهم بها فى الحياة الدنيا والمقصود أن الله يرغب أن يعاقبهم عن طريق ضياع أموالهم وإصابة عيالهم بالمصائب ويرغب أن تزهق أنفسهم وهم كافرون والمقصود ويريد أن تهلك أرواحهم وبكلمات مغايرة:
أن تنتقل أنفسهم من الحياة الدنيا عند الموت لحياة البرزخ وهم مكذبون بوحيه حتى يدخلهم النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها فى الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون "
وكرر الله نفس المعنى :
نهى الله رسوله(ص)ألا تعجبه أموال المنافقين ولا أولادهم والمقصود ألا يغره تعدد متاع الدنيا عند المنافقين وكثرة أولادهم
وبين الله أنه أعطاهم المال والبنين لأنه يريد أن يعذبهم بها فى الحياة الدنيا والمقصود أن الله يرغب أن يعاقبهم عن طريق ضياع أموالهم وإصابة عيالهم بالمصائب ويرغب أن تزهق أنفسهم وهم كافرون والمقصود ويريد أن تهلك أرواحهم وبكلمات مغايرة:
أن تنتقل أنفسهم من الحياة الدنيا عند الموت لحياة البرزخ وهم مكذبون بوحيه حتى يدخلهم النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد أن يعذبهم بها فى الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون "
إزهاق الباطل :
أمر الله رسوله(ص)أن يناديه داعيا:
رب والمقصود خالقى أدخلنى مدخل صدق والمقصود اسكنى موضعا آمنا
والمستفاد :
أن يقيم في مكان ليس فيه ضرر
وقال :
وأخرجنى مخرج صدق والمقصود انقلنى نقلا عادلا وبكلمات مغايرة:
أن ينقله من موضع اقامته حيث الظلمة يؤذونه نقلا آمنا
وقال :
واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا والمقصود وأعطنى لى من لديك قوة مؤيدا
والمستفاد أنه يطلب من الله حافظا يحفظه من الأضرار ،
وقال :
جاء الحق والمقصود حضر العدل وزهق الباطل والمقصود ذهب الظلم إن الباطل كان زهوقا والمقصود إن الكفر كان هالكا وبكلمة مغايرة ممحيا كما قال سبحانه:
"ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته ".
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقل رب أدخلنى مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق واجعل من لدنك سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:56 AM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|