7 - 1 - 2026, 07:33 PM
|
|
|
|
|
الصفو فى دين الله
الصفو فى دين الله
الصفو جذر من الجذور التى ذكرت فيما بين أيدينا من كتاب الله ولكنه لم يذكر فى صورة الحروف الثلاثة :
ص ف و وإنما وردت بعض مشتقاته مثل :
أصفاكم واصطفى والمصطفين
وفى حياتنا نستعمل مشتقات منه مثل :
صفا فنقول ساعة صفا والمقصود وقت خلو النفس مما يكدرها وأحيانا يقصد به خلوة الرجل والمرأة للحديث بإخلاص وهو حسن النية وأحيانا خلوة اثنين أو أكثر ذكورا أو إناثا والمفترض فى المسلمين هو :
الصفا وهو الاخلاص فى القول أو العمل عند التعامل مع بعضهم البعض أو حتى مع الغير المعاهد لنا وهو ما سماه الله :
العدل كما قال :
"ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى "
والصفا ليس خلو النفس من الكراهية وهى الشنئان فلا يوجد أحد إلا وفى نفسه كراهية ولو بسيطة تجاه أحد ما فى حياته بسبب شىء ما
الصفاء ونقول الصفاء النفسى وقد زاد استعماله فى حياتنا نتيجة استيراد علم النفس الغربى واستيراد مصطلحات من أديان الشرق الأقصى كالبوذية والطاوية والصفاء النفسى يطلق عليه حالة السكينة أو الوصول إلى النيرفانا وهى حالة العادة أو الاستنارة العظمى وهى مصطلحات مأخوذة من تلك الأديان وهى ما أسماه الله :
الطمأنينة حيث قال :
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
بالطبع هذه المصطلحات المأخوذة من تلك الأديان موجودة فيما يسميه الصوفية المقامات والأحوال وهو كله كلام لا قيمة له عند الله فالدين يؤخذ من كلام الله وليس من كلام بشر ألفوه وجعلوه أديان مختلفة
صفاء اسم يطلق على الذكور والإناث
مصطفى اسم شائع بين المسلمين والمفترض أنه وصف للرسل(ص) دون غيرهم ولكن الناس نتيجة اعتقاد لا أصل له وهو :
أن من أسماء الرسول الخاتم (ص) مصطفى سموا أبناءهم بنفس الاسم اقتداء برواية تقول :
" تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى "
الاصطفاء والمقصود به :
اختيار شىء من بين أشياء
الصافى والمقصود به :
الخالص الذى لا تشوبه شائبة كما يقال مثل القول :
لبن صافى والمقصود :
لبن خالى مما يضاف إليه ومن الغبار والتراب أى بالبلدى :
نزل من ثدى الجاموسة أو البقرة على الوعاء مباشرة
وأما فى كتاب الله فقد ورد عن الاصطفاء التالى :
اصطفاء الله الرسل(ص):
أخبرنا الله أنه يصطفى الله رسله (ص) وهم مبعوثيه من الملائكة ومن البشر والمستفاد أنه اجتبى وبكلمة مغايرة اختار من الملائكة بعضا واجتبى من البشر عبر كل عصر زمنى بعضا ليكونوا رسلا له وفى المعنى قال سبحانه :
"الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس "
لو أراد الله ولد اصطفاه من خلقه:
أخبرنا الله أنه لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء والمقصود لو شاء أن يكون له ابن لاختاره من بين مخلوقاته ما يريد ولكنه لم يرد هذا لتعارض البنوة مع كمال الله وفى المعنى قال سبحانه :
"لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء "
سبب اصطفاء للرسل(ص):
أخبرنا الله أنه قال لموسى(ص):
إنى اصطفيتك على الناس برسالاتى وبكلامى
والمقصود إنى اخترت من البشر في عصرك والسبب تبليغ رسالاتى والمقصود كلامى للناس من أجل أن يعبدونى وفى المعنى قال سبحانه :
"إنى اصطفيتك على الناس برسالاتى وبكلامى "
الاصطفاء للرسالة دنيوى :
أخبرنا الله أنه اصطفى إبراهيم(ص) لتبليغ رسالاته فى الدنيا وهى الحياة الأولى إلى الناس من أحل أن يعبدوه وفى المعنى قال سبحانه :
"ولقد اصطفيناه فى الدنيا "
السلام على المصطفين:
أمر الله رسوله الخاتم(ص) بالقول :
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى والمقصود :
الطاعة لله وحده والخير وهو الرحمة لخلقه الذين اختار من الناس
وفى المعنى قال سبحانه :"قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى "
اصطفاء مريم :
أخبرنا الله أن جبريل(ص) قال لمريم:
إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين والمقصود اجتباك ونظفك من الذنوب واجتبلك من إناث البشر وبكلمات مغايرة اختار مريم بنت عمران من نساء العالمين والمراد من إناث البشر لتكون معجزة فى ولادة ابن دون زواج أو زنى وفى المعنى قال سبحانه :"يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين "
وراثة الكتاب من المصطفين :
أخبرنا الله أنه أورث الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا والمقصود أنه وهب طاعة الوحى للذين اختارهم من خلقه حتى يكونوا ورثة جنة النعيم وفى المعنى قال سبحانه :
"ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا "
من بين المصطفين أدم (ص):
أخبرنا الله أنه اصطفى والمقصود اجتبى الله الرسل (ص) وبكلمة مغايرة اختارهم ومنهم آدم(ص) ونوح(ص) وأولاد إبراهيم (ص) وأولاد عمران وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين "
وصف الرسل(ص) بالأخيار:
أخبرنا الله أن المصطفين وهم المختارين عنده هم الأخيار وهم من يعملون الخيرات وعليه كل الرسل (ص) أخيار ليس منهم أشرار وفى المعنى قال سبحانه :
"وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار "
الله لم يصطفى البنات على البنين :
أخبرنا الله أنه لم يصطفى والمقصود لم يفضل الله البنات عنده على البنين والكلام رد على قول الكفار أن الملائكة بنات الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"أصطفى البنات على البنين مالكم كيف تحكمون "
وقال أيضا :
"أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين "
أسباب اصطفاء طالوت(ص):
أخبرنا الله أنه اصطفى والمقصد اجتبى الله طالوت من بنى إسرائيل ليكون ملكا عليهم حيث اعترضوا على الاختيار بسبب فقره فبين الله لهم على لسان نبيهم أن أسباب أنه زاده في علمه وجسمه والمقصود أنه منحه الوحى ومنحه الصحة القوية وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الله اصطفاه عليكم وزاده بصطة فى العلم والجسم "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:31 AM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|