16 - 1 - 2026, 08:38 PM
|
|
|
|
|
السمن فى دين الله
السمن فى دين الله
جذر سمن من الجذور التى قل ذكر مشتقاتها فيما بين ايدينا من كتاب الله ويكثر استعمال بعض المشتقات فى عصرنا وما سبقه
من تلك المشتقات المستعملة فى حياتنا :
الأول السمن وهو فى الاطلاق الأول :
الزبد المستخرج من ألبان الأنعام
ونطلق عليه السمنه بفتح السين
وحاليا يوجد نوعين من السمن وهو الزبد وهو الزيوت الجامدة :
سمن حيوانى مصدره ألبان الحيوانات وأحيانا دهونها
سمن نباتى ومصدره الزيوت المستخرجة من بعض النباتات
وتوجد حرب استعمل فيها الطب استعمال مغلوط فى الزبد والدهن الحيوانى وهو :
أن الزبد والدهن الحيوانى أحد أسباب أمراض القلب المتعلقة بانسداد الشرايين
ويبدو أن شركات السمن الصناعى أو المسلى أو شركات الأدوية هى من أدخلت فى أذهان الأطباء تلك النصيحة التى ليست نصيحة وإنما هى ترويج لتجارة وتبوير لتجارة أخرى وأيضا نشر الأمراض بين البشر حتى تستمر شركات الأدوية فى بيع منتجاتها وهو ما ظهر جليا فى أزمة كوفيد حيث تبين أن كل الأدوية المستعملة فى علاج مليارات البشر عبر العالم لا فائدة منها وفى وجهة نظر أخرى كان الغرض منها نشر الأمراض فى أجسام البشر الذين أخذوا الأمصال
استعمال السمن والدهن الحيوانى فى الأكل مثله مثل أى طعام الاكثار منه يؤدى لمشاكل صحية فالسمن النباتى من المؤكد أن الاكثار منه يؤدى لخلل جسمى أيضا لأن الأجسام تحتاج الكل فى الأكل
وعليه فحكاية أن السمن سبب مشاكل صحية لا يعود للسمن نفسه وإنما يعود لاستعمال الإنسان نفسه قليلا أو كثيرا
الثانى السمنة ويقصد بها حاليا :
ضخامة الجسم من حيث الحجم أو الوزن والحقيقة أن السمنة وهى الضخامة لا تعود لتناول السمن وإنما تعود لأسباب متعددة أهمها هو احتجاز الماء فى الجسم نتيجة خلل فى الجهاز الاخراجى فى الغالب أو غيره ولهذا فى الكثير من حالات لا يفيد التقيد بجدول طعامى حسب أكباء التغذية ومن شابههم ويدلا من البحث عن هذا السبب يبحث الناس عن الحمية الغذائية وهى الالتزام بجدول غذائى لتقليل الوزن
الثالث : التسمين ويطلق على :
التغذية بطريقة معينة الهدف منها زيادة الحجم والوزن وللأسف الشديد فإن سياسيات تسمين الحيوانات والطيور أدت إلى فقدان الطعم اللذيذ للحوم وكذلك فقد اللحوم لروائحها
بالطبع ما يجرى فى عمليات التربية تلك هو كارثة صحية بدأت تظهر نتائجها من عقود فى تدهور صحة الكثير من الصغار والكبار وهى مخالفة لأحكام كتاب الله حيث تعتمد تلك التربية على عدم نوم الطيور على الأخص من خلال الانارة ليلا لكى تأكل المزيد من الطعام ومن المعروف أن الاسراف فى الأكل يؤدى لخلل فى الأجسام
وهناك تسمين انسانى الغرض منه مختلف عند من يقومون به فهناك من يسمن النحاف وهو أمر مشروع وهناك من يسمن الأطفال المخطوفين بمعنى يغذيهم لغرض محرم وهو أخذ أنهم وقتلهم فيما بعد أو تركهم مرضى يعانون
وأما ما ورد فى كتاب الله فهو:
الضريع لا يسمن فى النار:
أخبر الله رسوله(ص)أن بعض الوجوه وهى النفوس فى القيامة وهى الغاشية تصير خاشعة والمقصود ذليلة وهى عاملة والمقصود خائفة وهى ناصبة والمقصود متعبة خوفا من عذاب الله لأنها سوف تصلى نارا حامية والمقصود تذوق ألما عظيما في جهنم
وهى تسقى من عين آنية والمقصود تشرب من سائل الغساق وهو الحميم كما قال سبحانه :
"لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا"
وهم ليس لهم طعام إلا من ضريع وهو الزقوم كما قال سبحانه :
"إن شجرة الزقوم طعام الأثيم"
وهو نفسه الغسلين كما في قوله :
"ولا طعام إلا من غسلين "
وهو أكل لا يسمن والمقصود لا ينمى خلايا الإنسان ولا يغنى من جوع والمقصود ولا يمنع الجوع عن الكفرة حتى لو تناولوا منه ألوف مؤلفة من ثمره
وفى المعنى قال سبحانه :
"وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم من طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع"
البقرات السمان:
أخبرنا الله أن ملك مصر وهو حاكم البلد رأى رؤيا فقال للمجتمعين في مجلسه:
إنى أرى والمقصود شاهدت فى الرؤيا سبع بقرات سمان والمقصود ضخام الحجم والوزن يأكلهن والمقصود يقضين على لحومهن سبع عجاف وهو سبع بقرات نحيفات وسبع سنبلات خضر والمقصود مليئات بالحبوب وأخر يابسات والمقصود قليلات الحب يا أيها الملأ والمقصود يأيها الحاضرين أفتونى فى رءياى إن كنتم للرءيا تعبرون والمقصود خبرونى بتفسير حلمى إن كنتم للحلم تفسرون
والمستفاد أن الملك يطلب منهم أن يخبروه بتفسير ما شاهده في الحلم
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقال الملك إنى أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتونى فى رءياى إن كنتم للرؤيا تعبرون "
أحبرنا الله أن ساقى الملك الذى كان مسجونا مع يوسف(ص) ذهب إليع في السجن حيث قال ليوسف(ص):
يوسف أيها الصديق والمقصود أيها الصاحب :
أفتنا والمقصود أخبرنا بالحقيقة فى حلم فيه سبع بقرات سمان والمقصود ضخام الحجم والوزن يأكلهن والمقصود يقضين على لحومهن سبع عجاف وهو سبع بقرات نحيفات وسبع سنبلات خضر والمقصود مليئات بالحبوب وأخر يابسات والمقصود قليلات الحب لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون والمقصود لعلى أعود إلى الملك ومن معه لعلهم يعرفون والمستفاد أن الساقى لم يهمه أمر يوسف (ص) ولا أحواله في السجن وكل ما همه هو معرفة تفسير الحلم ومن ثم لم يحدث عن شىء أخر
وفى المعنى قال سبحانه :
"يوسف أيها الصديق افتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون"
مجىء إبراهيم (ص) بالعجل السمين :
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)راغ إلى أهله والمقصود دخل إلى بيت زوجته ثم جاء بعجل سمين والمقصود أحضر عجل حنيذ وهو عجل ضخم مطهى كما قال سبحانه:
"فما لبث أن جاء بعجل حنيذ"
فقربه إليهم والمقصود فقدمه إليهم والمقصود فوضع لحمه أمام الضيوف وقال بعد فترة حيث لم يمدوا أيديهم للطعام:
ألا تأكلون والمقصود ألا تطعمون من اللحم وبكلمات مغايرة تفضلوا الطعام فلما شاهد أيديهم لا تمتد لتناول الطعام
أوجس منهم خيفة والمقصود أحس منهم بخشية من ضررهم فعلموا احساسه فقالوا له :
لا تخف والمقصود لا تخشى ضرر منا
وبشروه بغلام عليم والمقصود وأخبروه بولادة ابن خبير له فى المستقبل
وفى المعنى قال سبحانه :
"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:55 PM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|