ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: هل تكفي مخزونات الغاز في ألمانيا هذا الشتاء؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: مؤتمر ميونيخ - باحثون يحذرون من فجوة في الردع النووي الأوروبي ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ملفات إبستين.. هل تنشر المدعية العامة أسماء الجناة لـ "تصحيح الخطأ"؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: تسوية وضع المهاجرين.. هل النموذج الإسباني مناسب لألمانيا أيضا؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الهجرة نحو جزر الكناري: حين لا يكون البحر القاتل الوحيد ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: بعد إدانات لتصريحاتها عن إسرائيل.. هل تستقيل المقررة الأممية ألبانيزي؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: النفد فى دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: ألمانيا.. التعليم الديني الإسلامي أداة لمواجهة الاستقطاب؟ ( الكاتب : مسافر عبر الزمن )      

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة الاقسام الاسلاميه > مملكة نفحات اسلاميه

مملكة نفحات اسلاميه خاص بالدين الاسلامي مذهب اهل السنه والجماعة


مراجعة لبحث التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء

مملكة نفحات اسلاميه


مراجعة لبحث التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء

مراجعة لبحث التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء الكاتب هو محمد خالد منصور والتكبير كما عرفه الكاتب هو : "مفهوم التكبير عند ختم المصحف الشريف عند

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 25 - 1 - 2026, 05:46 PM
عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~
الله الله الله
الأوسمه
 عضويتي » 223
 جيت فيذا » 2 - 5 - 2023
 آخر حضور » يوم أمس (08:29 PM)
 فترةالاقامة » 1018يوم
  النشاط اليومي » 130
مواضيعي » 797
الردود » 521
عددمشاركاتي » 1318
تلقيت إعجاب » 159
الاعجابات المرسلة » 0 159
 الاقامه »
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهEgypt
جنسي  » Male
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » اعزب
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » عطيه الدماطى is on a distinguished road
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل cola
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةaction
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي مراجعة لبحث التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء



مراجعة لبحث التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء
الكاتب هو محمد خالد منصور
والتكبير كما عرفه الكاتب هو :
"مفهوم التكبير عند ختم المصحف الشريف عند القراء والفقهاء التكبير في اللغة : فهو مصدر كَبّر، إذا قال: "الله أكبر"، ومعناه: الله أعظم من كل عظيم ، والتكبير : التعظيم هذا كقولك : " بسمل إذا قال : بسم الله الرحمن الرحيم " ، وحوقل ، إذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ، وهكذا ."
وقال :
"وفي معناه في الصلاة أو الأذان قولان : الأول : أن معناه الله كبير ، والثاني : الله أكبر من كل شيء ، أي : أعظم مفهوم التكبير عند ختم "
وكل ما في أنفس اللغويين هو أن الله أكبر معناه ترديد جملة الله أكبر وهو نفس ما فى أنفس القراء حيث يقول الباحث :
"وأما التكبير عند القراء : فهو عبارة عن قول : " الله أكبر " في بداية كل سورة ، ويسمى التكبير العام ، أو من نهاية سورة : " الضحى " إلى آخر المصحف الشريف ، ويسمى التكبير الخاص "
بالطبع التكبير في الإسلام لا يعنى ترديد كلمة فقد وردت الكلمتين عدة مرات في كتاب الله كالتالى :
" ولذكر الله أكبر"
"إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون"
" وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة فى جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم"
والمواضع الثلاث ليس فيها ترديد للكلمتين فالأولى تعنى أن تفسير الله للقرآن اعظم من الكتاب وهو القرآن لأنه أكبر في عدد الكلمات والثانية أن كراهية الكفار طاعة الله أعظم من كراهية الكفار لأنفسهم والثالث أن رضا الله وهو جنته أكبر من نعم الدنيا كلها
وقسم القراء التكبير المفترى على كتاب الله عند ختمه إلى نوعين :
الأول قول الله أكبر قبل البسملة في كل سورة ويكون هذا كما قالوا :
"والتكبير عند القراء لا يؤتى به إذا قرأ القارىء القرآن مرتبا من أوله إلى آخره"
والثانى التكبير بعد ختام سورة الضحى وفيه يقول الكاتب :
وبعضهم يذكره في موضعه عند سورة : " والضحى " كأبي العز القلانسي ، والحافظ أبي العلاء الهمذاني ، وابن شريح ، وجعله جمهور القراء في باب منفصل في آخر كتب الخلاف "
وتكلم الكاتب عن مفهوم التكبير عند الفقهاء فلم يجد أحد تكلم عنه من المذاهب سوى الحنابلة حيث قال :
"وأما حكم التكبير عند الفقهاء فلم أجد كلاما للحنفية ولا للمالكية فيه ، وأما عند الشافعية فلم أجد كلاما لهم إلا ما ذكره الحافظ ابن الجزري من أنه قد ثبت التكبير في الصلاة عن أهل مكة : فقهائهم وقرائهم ، وثبت عن الإمام الشافعي، وقال به سفيان بن عيينة وابن جريج وابن كثير .
ثم إنه لم يجد نصا في كتب فقهاء الشافعية المطولة، ولا المختصرة مع ثبوته عن إمامهم الإمام الشافعي ، وإنما ذكره استطرادا أبو الحسن السخاوي ، والإمام أبو إسحاق الجعبري، وكلاهما من أئمة الشافعية، والعلامة أبو شامة، وهو من أكبر أصحاب الشافعي، الذين كان يفتى بقولهم في عصرهم بالشام ، وهو ممن وصل إلى رتبة الاجتهاد ، وحاز وجمع من أنواع العلوم ما لم يجمعه غيره ، خصوصا في علوم الحديث والقراءات والفقه والأصول أما عند الحنابلة فقد ذكر حكم التكبير عند ختم المصحف الشريف صراحة الشيخ البهوتي بقوله : " ويكبر إذا ختم ندبا لآخر كل سورة من سورة الضحى إلى آخر القرآن ، فيقول : الله أكبر فقط ""
إذا فالحنابلة فقط هم من تكلموا عن حكم التكبير عند ختم القرآن وأما تعريفه فلم يعرفه أحد من القدامى والمحدثين إلا واحد من المحدثين وفيه قال الكاتب :
"وأما مفهومه عند الفقهاء ، فإني لم أجد من الفقهاء المتقدمين من نص على تعريفه غير أني وجدت بعض الباحثين المعاصرين وهو الشيخ سعدي أبو حبيب نص على تعريف التكبير بقوله : " ذكر جليل أثبته الشرع على وجه التخيير من سور آخر القرآن "
وقد رفض الكاتب هذا التعريف وجلب من عنده تعريف أخر حيث قال :
"....يقترح الباحث تعريفا للتكبير عند الفقهاء هو : " ذكر مسنون مخصوص على هيئة مخصوصة يؤتى به عند ختم المصحف الشريف "
والحق أنه لا يوجد رواية مقبولة عند القوم في الموضوع والرواية الوحيدة اختلفوا فيها ما بين الرفع والوقف وفى هذا قال الكاتب :
" وقد ورد في التكبير عند ختم المصحف الشريف عن أهل مكة حديث مسلسل ، ورواه بعضهم في جميع سور القرآن ، وهو ما رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين بسنده قال : حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري الإمام بمكة في المسجد الحرام، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ ، قال حدثنا أحمد ابن محمد بن القاسم بن أبي بزة قال : سمعت عكرمة بن سليمان يقول : قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين ، فلما بلغت ، " والضحى " قال لي : " كَبِّر عند خاتمة كل سورة حتى تختم " ، وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد ، فأمره بذلك ، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك ، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك ، وأخبره أبي بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه "
…قال الحافظ ابن الجزري : " لم يرفع أحد حديث التكبير إلا البزي ، وسائر الناس رَوَوْهُ موقوفا على ابن عباس ومجاهد ، وغيرهما "
الغريب أن الرواية تخالف ما اتفق عليه القراء من التكبير العام فهم يقولون بالتكبير قبل البسملة فى كل سورة بينما الحديث يقول بالتكبير عند انتهاء قراءة كل سورة وهو قول القوم " كَبِّر عند خاتمة كل سورة حتى تختم"
والغريب أن الشافعى كما يقول الكاتب قال :
"وروى الإمام الشافعي أنه قال : " إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك عليه السلام ""
وعليه لا أساس من الروايات لما يقوم به القراء حاليا من التكبير العام وفى كتاب الله لا وجود لحكاية الختمة بأى شكل مما نشره القراء بين الناس ولا أساس للدعاء الوارد بعد السور فهو بدعة لا أصل لها ويجب حذفها من المصاحف هى والملحق الأخر الذى يتكلم عن رسم المصحف بقراءة فلان وعن نشر المصحف فكتاب الله أعظم من القراء وممن يزعمون أنهم ينشرون المصاحف بين الناس فالمفروض أن الله هو من عليهم وليسوا هم من منوا عليه بنشر كتابه
وقد اعتبر الكاتب مع القراء الختمة عمل مستحب رغم أن الفقهاء لم يتناولوا الموضوع اطلاقا في كتبهم حيث قال :
"حكم التكبير عند ختم المصحف عند القراء مسنون :
ما تقدم في تعريف التكبير وأنه ذكر مسنون جليل ورد على هيئة مخصوصة ، وهو ليس جزءا من القرآن الكريم ، ولذلك كان التكبير سنة مستحبة .
كما أن الإجماع منعقد على أن الاستعاذة ليست من القرآن ، فكذلك الحال بالنسبة للتكبير عند ختم المصحف الشريف ، فإن التكبير ليس آية من القرآن ، وهو ذكر مستحب جيء به عند الختم تبركا ."
واستشهد بشعر لابن الجزرى عن كون التكبير سنة رغم أن النبى (ص) لم ينسبوا له شىء في الموضوع والقرآن نفسه لم يقل بهذا العمل لا فرضا ولا استحبابا حيث قال :
"وقد أشار الحافظ ابن الجزري إلى سنة التكبير عند ختم المصحف الشريف في طَيِّبةِ النشر بقوله :
وسُنَّةُ التكبيرِ عند الخَتْم صَحَّتْ عَنْ المَكِّينَ أَهْلِ العِلْمِ
في كلِّ حَال ولدى الصلاةِ سُلْسِلَ عَنْ أَئِمَّة ثِقَاتِ
مِنْ أَوَّلِ انشِراحٍ أَوْ مِنْ الضُّحَى مِنْ آخِرٍ أَوْ أَوَّلٍ قَدْ صُحِّـ،ـحَا
للنِّاسِ هكذا وقَبْلُ إنْ تُرِدْ هَلِّلْ وَبَعْضٌ بعدَ لله حَمِدْ
ثُمَّ اقرإِ الحمدَ وخمسَ البقره إِنْ شِئْتَ حِلا وارتحالا ذَكَرَهْ "
وابن الجزرى يقول أنها اختراع من أهل العلم وليس عن النبى(ص) أو حتى عن الصحابة ورغم الرواية السابقة تناقض ما قاله ابن الجزرى وغيره فهى لم تذكر سوى الضحى وعند الختم وليس أول الشرح واخترع التهليل والحمد وقراءة الفاتحة وخمس آيات من البقرة
وتناول الكاتب الحكمة من ورود التكبير عند ختم المصحف الشريف فحكى رواية هى :
" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انقطع عنه الوحي، فقال المشركون: قلى محمدا ربُّه، فنزلت سورة: " والضحى " ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الله أكبر""
والغريب ان الرواية ليس لها وجود في كتب الحديث وإنما ورد هذا الكلام في كتب القراءات ككتاب النشر في القراءات العشر، 2/ 405 وما بعدها ، وانظر : البنا ، إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر ، 2/640 كما نقل الباحث في هوامشه
وتناول الكاتب التهليل والتحميد مع التكبير فذكر أن له طريقان:
"1- يقدم لفظ التهليل على التكبير بأن يقول القارئ: "لا إله إلا الله والله أكبر".
2- يقدم لفظ التهليل على التكبير، ويؤخر لفظ التحميد عن التكبير بأن يقول: القارئ: "لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد" دفعة واحدة بلا فصل التهليل عن التكبير، ولا التكبير عن التحميد، ولا الإتيان بالتحميد بعد التكبير من غير التهليل، بل توصل كلها دفعة واحدة "
وهذا الكلام كله بلا أى دليل لا قرآن ولا رواية وهو ما يعنى أن القراء أو من ألفوا كتبهم ونسبوها لهم يشرعون من عند أنفسهم فالدين لا يشرعه سوى واحد وهو الله كما قال سبحانه :
"شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه"
وفى النهاية كل ما يقال عند الختم وعن التكبير في القراءة وهو ما يفعله قراء اليوم هو نوع من نسبة الافتراء إلى دين الله والله برىء منهم ومما يعملون فلا دليل معهم من قرآن أو حتى من السنة المنسوبة للنبى(ص) والصحابة وحتى التابعين


 





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لبحث, مراجعة, مفهومه, المصحف, التكبير, الشريف, القراء, وأحكامه, والفقهاء

جديد منتدى مملكة نفحات اسلاميه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:42 AM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||