28 - 1 - 2026, 04:49 PM
|
|
|
|
|
الحرج فى دين الله
الحرج فى دين الله
جذر حرج من الجذور التى أتت بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن نستعمل في حياتنا بعض المشتقات مثل :
محرج كما في قولنا :
أمر محرج والمقصود قول أو فعل مخجل وبكلمات مغايرة قول أو فعل محرم يستحيى الإنسان من اعلانه
الأحراج والمقصود به :
الغابات والأعشاب الطويلة التى تنمو ويكون لها أشواك أو ما شابه مثل السافانا
الاحراج والمقصود به :
حالة الإنسان النفسية عند طلب شىء ليس له أو مقابلة لا يتوقعها الفرد ويكون رد فعله غريب
وقد ورد عنه في كتاب الله التالى :
الدين ليس فيه حرج :
أخبر الله المسلمين أنه ما جعل عليهم فى الدين من حرج والمقصود ما أوجب عليهم فى الإسلام من ضرر والمستفاد من القول :
خلو الإسلام من الأحكام المؤذية للناس وفى المعنى قال سبحانه" وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
أخبر الله المسلمين أنه لا يريد بهم الحرج والمقصود لا يوجب عليهم الضرر وهو العسر وإنما يوجب اليسر كما قال سبحانه:
"يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر "
وهو ما شرحه بالقول أنه يريد أن يطهرهم وبكلمة مغايرة يتوب عليهم كما قال سبحانه:
"والله يريد أن يتوب عليكم"
والمقصود أن يرحمهم ويخبرهم أنه سيتم نعمته عليهم لعلهم يشكرون والمقصود سيكمل لهم نزول آياته لعلهم يستسلمون لها كما قال سبحانه:
"كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون "
وفى المعنى قال سبحانه :" ما يريد الله ليجعل عليكم فى الدين من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون"
أولى الضرر ليس عليهم حرج :
أخبر الله المسلمين أن ليس على الأعمى وهو الضرير الذى لا يبصر والأعرج وهو معوج الرجل والمريض وهو العليل وأنفسنا وهم بقية المسلمين حرج والمقصود ذنب ومن ثم عقوبة إذا أكلوا من بيوت وهى منازل كل من أنفسهم والآباء وهم الأب والجد والأمهات وهن الوالدات ومن في مستواهم والإخوان وهم الذكور لأم أو أب أو لهما أو لغير ذلك والأخوات وهن الإناث لأم أو أب أو لهما أو لغير ذلك ،والأعمام وهم اخوة الأب والعمات وهن أخوات الأب والأخوال وهم إخوة الأم والخالات وهن أخوات الأم وما ملكتم مفاتحه والمقصود المنازل التى يأمرون أصحابها وهم الأولاد وملك اليمين والصديق وهو الصاحب ويخبرهم أن ليس عليهم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا والمقصود أن ليس عليهم ذنب ومن ثم عقوبة أن يطعموا الكل مع بعض أو أفرادا كل واحد بمفرده وفى المعنى قال سبحانه :"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا "
وأخبر الله المسلمين أن ليس على الأعمى وهى الضرير وهو من لا يرى والأعرج وهو صاحب العاهة فى ساقه والمريض وهو العليل بعلة معجزة عن العمل حرج والمقصود ذنب وعليه عقوبة إذا لم يخرجوا للجهاد كما قال سبحانه :
"لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله "
وفى المعنى قال سبحانه :"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج "
وأخبر الله المسلمين أن ليس حرج والمقصود لا يوجد ذنب وعليه عقوبة على كل من:
الضعفاء وهم العاجزين عن التحرك الجسدى والمرضى وهم أهل العلل الموجعة والذين لا يجدون ما ينفقون وهم الذين لا يلقون مالا يسلموه للقائمين على الجهاد إذا نصحوا لله ورسوله (ص) والمقصود إذا أطاعوا الله ورسالته فيما يأمرهم وينهاهم
وفى المعنى قال سبحانه :"ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله "
عدم حرج النفس من قضاء النبى(ص):
حلف الله لنبيه(ص)بنفسه فيقول لا وربك والقصود حقا وخالقك أن الناس لا يؤمنون والمقصود الخلق لا يصدقون وحى الله حتى يحكموك فيما شجر بينهم والمقصود حتى يقبلوا قولك فى الذى اختلفوا فيه وهو قضاياهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضى والمقصود ثم لا يلقوا فى صدورهم رفض للذى حكمت به ويسلموا تسليما والمقصود وينفذوا قولك تنفيذا وبكلمات أخرى يطيعون قولك رضا به وفى المعنى قال سبحانه :
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر أخبرهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما"
الصدر الضيق الحرج :
أخبر الله الناس أن من يرد أن يضله وهو الذى يفتنه كما قال سبحانه:
"ومن يرد الله فتنته" وبكلمات مغايرة من يرد الله أن يعذبه يجعل صدره ضيقا حرجا والمقصود يجعل نفسه مكذبة ضارة كمن يصعد فى السماء والمقصود كمن يطلع إلى السماء فلا يصدق بما يبصره فيها متيقنا أنه مسحور كما قال سبحانه:
"ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون"
وفى المعنى قال سبحانه :" ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون"
عدم الحرج من القرآن :
أخبر الله رسوله(ص)أن المص وهى ألفاظ الله المكونة من الأصوات هى كتاب أنزل إليه وحى قد ألقى إليه من الله
ونهاه حيث قال فلا يكن فى صدرك حرج والمقصود فلا يصير فى قلبك ضيق من القرآن
ويأمره أن ينذر به والمقصود أن يوصله للناس والقرآن هو ذكرى للمؤمنين نصيحة للخلق وفى المعنى قال سبحانه :"المص كتاب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين"
لا حرج في زواج طليقة المتبنى قبل تحريم التبنى :
أخبر الله رسوله(ص) أن زيد وهو الرجل الذى تبناه لما قضى من زوجته وطرا والمقصود لما أخذ نصيبه من زواجه معها طلقها وعليه زوجها والمقصود أنكحها الله له (ص) حتى لا يكون على المؤمنين وهم المصدقين بوحى الله حرج فى أزواج أدعياءهم والمقصود ألا يصير على المصدقين تحريم لنساء المتبنين لهم إذا قضوا منهن وطرا والمقصود إذا أنهوا معهن زواجا والمقصود إذا طلقوهن
وفى المعنى قال سبحانه :"فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعياءهم إذا قضوا منهن وطرا "
لا حرج في زواج النبى (ص) بأكثر من أربعة:
أخبر الله المسلمين أنه قد علم والمقصود أدرى بما فرض عليهم فى أزواجهم وما ملكت أيمانهم وهن نساءهم وهن أنفسهم التى عقدوا عقد الزواج وهو ألأيمان معهم وهو زواج أربع فقط
وأخبر الله رسوله(ص) أنه حلل لهم زواج أكثر من اربعة كى لا يكون عليه حرج والمقصود السبب ألا يكون عليه حرج والمقصود ضرر من كلام من الناس بعد علمهم بما حلل الله له وفى المعنى قال سبحانه :"قد علمنا ما فرضنا عليهم فى أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج "
وأخبر الله المسلمين أن ما كان على النبى (ص)وهو الرسول من حرج وهو الذنب وعليه العقوبة فيما فرض الله له والمقصود فيما أوجبه الله له من النساء وهو الزيادة على الأربع وهذه هى سنة والمقصود وحى الله فى الذين خلوا وهم الذين توفوا من قبل من الرسل (ص) وفى المعنى قال سبحانه :"ما كان على النبى من حرج فيما فرض الله له سنة الله فى الذين خلوا من قبل "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:01 PM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|