30 - 1 - 2026, 08:32 PM
|
|
|
|
|
الطبع فى دين الله
الطبع فى دين الله
جذر طبع من الجذور التى ذكرت فى كتاب الله مرات عديدة و معناه هو :
وضع حاجز على قلوب الكفار يمنعهم من الإسلام وهو طاعة الله وهذا الحاجز وهو المانع هو أنهم يريدون طاعة هواهم الضال وهو شهوات أنفسهم وهو شيطانهم الداخلى الذى يوسوس لهم
ونحن نستعمل مشتقات الجذر فى حياتنا كثير فى معانى منها :
الأول الطباعة وهى نسخ الكلمات المكتوبة فى أوراق أو على شاشات أو على غير هذا
الثانى الطابعة وهى الآلة التى تخرج الكلمات المنسوخة
وفى بدايات الطباعة كما تذكر كتب التاريخ الحالية أن الفقهاء حرموا استعمالها ولما تبين لبعضهم فوائدها أباحوا استعمالها
الثالث الطوابع وهى أوراق عليها صمغ يلصقها على أوراق وتلك الطوابع يقسمونها لطوابع عمل تلصق على الأوراق الرسمية لاعتمادها وطوابع تذكارية تعبر عن ذكرى معينة مثل وفاة أو ولادة أحدهم أو عمل معين كمعركة
وهى أمور مبتدعة فالمفترض ألا يؤخذ مقابل أداء خدمة لأن المقابل يخصم من المنبع وهو المرتب أو المعاش أو يدفع من أموال الشعب التى لا تفرق على أفراده والتى تباع خام أو مصنعة وتأتى عوائدها بأموال كثيرة
وأما حكاية الذكريات أيا كانت فلا يحتفل بفرد دون فرد ولا بواقعة دون واقعة لأن الذكريات تتجدد بولادة وموت الملايين من الأفراد ومن ثم لو ظللنا نحتفل بالذكريات فلن يتبقى لنا وقت للعمل والإنتاج وبقية طاعات الله وهو ما يخالف أنه لا ينبغى رفع فرد على فرد كما قال سبحانه :
"إنما المؤمنون اخوة "
وأما الأعمال الصالحة فالله هو من يثيب أصحابها عليها فى القيامة
وأما ما ورد عن الطبع فى كتاب الله فهو :
الطبع على القلوب بسبب الكفر:
أخبرنا الله أن اليهود الكفرة لهم النار بنقضهم ميثاقهم والمقصود بمخالفتهم عهدهم مع الله وشرح هذا بالقول أنهم كفروا بآيات الله والمقصود كذبوا بكلام الله فالعهد هو ميثاق الله وهو كلامه عند الجبل ومن كفرهم قتلهم الأنبياء بغير حق والمقصود ذبحهم الرسل(ص)دون ذنب فعلوه يستحقون القتل عليه وقولهم قلوبنا غلف والمقصود نفوسنا محجوبة عن طاعة الميثاق
وأخبرنا الله أنه طبع على قلوبهم والمقصود جعل بينهم وبين الإسلام مانعا هو حب الكفر والمقصود ختم على نفوسهم ومن ثم لا يؤمنون إلا قليلا والمقصود فلا يصدقون إلا يسيرا
وفى المعنى قال سبحانه:
"فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا"
الطبع على القلوب يسبب عدم السمع:
سأل الله أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها والمقصود هل لم يتبين للذين يملكون البلاد بعد وفاة ساكنيها السابقين أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم والمقصود أهلكناهم بسيئاتهم وأخبرنا أنه يطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون والمقصود أنه يضع على صدورهم حاجز هو طاعة هواهم فهم لا يطيعون الله وبكلمات مغايرة أنه يختم على نفوس الناس فهم لا يفقهون كما قال سبحانه : "فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون" والمستفاد أن الله يضع مانع على نفوسهم هو هواهم الضال فلا يؤمنون
وفى المعنى قال سبحانه:"أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون"
عدم الفقه بسبب الطبع على القلوب :
أخبر الله المسلمين أنه إذا أنزلت سورة والمقصود إذا ألقى قول يقول:أمنوا بالله والمقصود صدقوا بوحى الرب وجاهدوا مع رسوله (ص)والمقصود وحاربوا مع رسوله (ص)كما قال سبحانه : "وإذ أنزلت سورة محكمة ذكر فيها القتال"كان عمل المنافقين :
أن يستئذن أولوا الطول منهم والمقصود أن يطلب أهل الغنى منهم السماح بالقعود حيث قالوا :ذرنا نكن مع القاعدين والمقصود دعنا نقيم مع الساكنين فى المدينة وشرح هذا بأنه طبع والمقصود ختم على قلوبهم وهى نفوسهم كما قال سبحانه : "ختم الله على قلوبهم"فهم لا يفقهون أى فهم لا يعلمون كما قال "وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون"والمقصود فهم لا يتبعون وحى الله فالله أراد عدم فقههم لأنهم أرادوا عدم طاعتهم له كما قال سبحانه : "وما تشاءون إلا أن يشاء الله"
وفى المعنى قال سبحانه:"وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا أن يكونوا من الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون "
الطبع على قلوب المكذبين:
أخبر الله رسوله(ص)أنه بعث رسلا والمقصود أرسل أنبياء من بعد وفاة نوح(ص)إلى شعوبهم كما قال سبحانه :"لقد أرسلنا رسلنا "فجاءوهم بالبينات والمقصود أتوهم بالوحى وهو الكتاب وهو الزبر كما قال سبحانه : "جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير"
وأخبرهم أنهم ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل والمقصود ما كانوا ليصدقوا بالذى رفضوه تصديقه به من قبل وهو القرآن وأخبرهم أن كذلك أى بتلك الطريقة وهى تكذيبهم بالقرآن يطبع على قلوب المعتدين والمقصود يختم على نفوس الكافرين كما قال سبحانه : "ختم الله على قلوبهم " والمقصود وضع حاجز على نفوسهم يمنعهم من طاعة الله وهو طاعتهم لهواهم الضال وهو شهواتهم وهى شيطانهم وفى المعنى قال سبحانه:"ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين"
و أخبر الله رسوله(ص)(ص)أن تلك القرى والمقصود أن أهل المدن يقص الله عليه من أنبائها والمقصود يروى له من أخبارهم حيث أنهم قد جاءتهم رسلهم بالبينات والمقصود أتتهم مبعوثيهم بالكتاب وهو الزبر وهو الوحى كما قال سبحانه : "جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر والكتاب المبين " فما كانوا ليؤمنوا والمقصود فما كانوا ليصدقوا بما كذبوا من قبل وأخبره أن كذلك والمقصود بعصيانهم للوحى يطبع الله على قلوب الكافرين والمقصود يضع مانعا على نفوس المكذبين لوحى الله هو طاعة هواهم الضال فلا يؤمنون بالقرآن وفى المعنى قال سبحانه:"تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين"
المستحبون للدنيا مطبوع على قلوبهم:
أخبر الله المسلمين أن ذلك وهو العقاب نصيب الكفار لأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الأخرة والمقصود فضلوا الكفر بالتمتع بشهواتهم على الإيمان الناتج عنه الجنة كما قال سبحانه : "استحبوا الكفر على الإيمان"وشرح القول بأنه لا يهدى القوم الكافرين والمقصود لا يحب المعتدين كما قال سبحانه : "إن الله لا يحب المعتدين"وأخبرنا أن أولئك طبع والمقصود ختم الله على قلوبهم أى سمعهم أى أبصارهم والمقصود وضع على نفوسهم مانه يمنعهم من الإيمان وهو اتباع هواهم وهو شهواتهم
وفى المعنى قال سبحانه:"ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الأخرة وأن الله لا يهدى القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم "
الطبع على قلوب الجهلة:
أخبر الله رسوله(ص)أن كذلك والمقصود بتلك الطريقة وهى اتباع هواهم الضال يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون والمقصود يختم الخالق على نفوس الذين لا يتبعون وحى الله فيستمروا فى طاعة هواهم
وفى المعنى قال سبحانه:"كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون "
وأخبر الله رسوله(ص)أن السبيل وهو العقاب على الذين يستئذنونه وهم أغنياء والمقصود الذين يطلبون منه السماح لهم بالجلوس وهم قادرين على الجهاد رضوا بأن يكونوا مع الخوالف والمقصود أرادوا بأن يصيروا من القاعدين فى المدينة وشرحه القول بأنه طبع على قلوبهم فهم لا يعلمون والمقصود ختم على قلوبهم كما قال سبحانه : "ختم الله على قلوبهم "وقوله "وطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون " فهم لا يعلمون والمقصود لا يتبعون وحى الله وهو القرآن وإنما يتبعون هواهم وفى المعنى قال سبحانه:"إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون "
المجادلون مطبوع على قلوبهم:
أخبر الله رسوله(ص)أن مؤمن أل فرعون نصح أهله وهم الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم والمقصود الذين يخالفون أحكام الله دون وحى جاءهم من الله حيث طالبهم بالخضوه لوحى الله وقد كبر مقتا عند الله والمقصود عظم بغض كفرهم عند الله وعند الذين آمنوا والمقصود ولدى وعند صدقوا بوحى الله وأخبرنا أن كذلك والمقصود بالجدال فى آيات الله يطبع الله على كل قلب متكبر جبار والمقصود يختم الخالق على نفس كل كافر مجرم وفى المعنى قال سبحانه:"الذين يجادلون فى آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار "
المنافقون مطبوع على قلوبهم:
أخبر الله رسوله(ص) أن من المنافقين من يستمع إليه والمقصود من ينصت لكلامك حتى إذا خرجوا من عندك والمقصود حتى إذا ذهبوا من موضع وجودك قالوا للذين أوتوا العلم وهم الذين منحوا الوحى ماذا قال آنفا والمقصود بماذا تكلم محمد فى المجلس ؟
وهذا التناسى لحديث الرسول (ص)هو تناسى مقصود منهم وأخبره أن أولئك هم الذين طبع الله على قلوبهم والمقصود وضه على نفوسهم حاجزا يمنعهم من طاعة الله وهو طاعتهم هواهم وهو باطلهم كما قال سبحانه : "واتبعوا الباطل" وبكلمات مغايرة ختم الله على نفوسهم كما قال سبحانه : "ختم الله على قلوبهموفى المعنى قال سبحانه:"ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم "
الطبع على القلب بسبب الكفر:
أخبر الله رسوله(ص)أن سوء أعمالهم سببه أنهم آمنوا والمقصود صدقوا وحى الله ثم كفروا والمقصود عصوا وحى الله فطبع على قلوبهم والمقصود "ختم الله على قلوبهم"وبكلمات مغايرة وضع عليها مانع هو كفرهم فهم لا يفقهون والمقصود "فهم لا يعقلون" والمقصود فهم لا يتبعون وحى الله وفى المعنى قال سبحانه:"ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون "
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:23 PM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|