1 - 2 - 2026, 06:56 PM
|
|
|
|
|
الرد على مقال القرآن يقول أن حادثة الاسراء حصلت لموسى (ص) لا لمحمد (ص)
الرد على مقال القرآن يقول أن حادثة الاسراء حصلت لموسى (ص) لا لمحمد (ص)
كاتب المقال هو محمد الحضرمى وكالعادة عندما يتكلم أمثاله ينعون على التراث أنه كله أخطاء وأوهام وهو قوله في مقدمة مقاله :
"القرآن كتاب مبين يقرأ بقراءة اياته مع بعضها و فهمها من السياق نفسه و ليس باقتطاع اية منه واختراع تفاسير واخبار واوهام بشرية ظنية لا علاقة لها القرآن و لم يذكرها الله في كتابه.
دعني اتفق معك الان على ترك كل روايات التراث والتفاسير البشرية والخرص واتباع الظن وان نتجه الى القرآن فقط لمعرفة من هوالعبد الذي أسرى الله به ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى من القرآن نفسه و كذلك لمعرفة الآيات التي تحدثت عن حادثة الاسراء."
نفتح سورة الإسراء فنجد الآيات تقول
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ١-٤]
واذا سألتك الان و من خلال الآيات أن تحدد لي من هو العبد الذي أسرى الله به ليلا، فهل تجد غير موسى عليه السلام الذي ذكر اسمه في الاية الثانية مباشرة.
واذا كنت لم تقتنع بعد بأنه موسى الذي ذكر اسمه في الآية الثانية و تريد أن تزعم أن (عبده) هنا المقصود بها محمد عليه السلام فسأعطيك الفرصة لمواصلة قراءة الآيات في سورة الإسراء لتجد لي أي اشارة او قرينة تدل على أن العبد الذي تقصده هذه الآيات هو محمد عليه السلام."
الكاتب هنا يزعم أن صاحب الإسراء هو موسى (ص) لأنه ذكر في الآيات مع أن نوح(ص) ذكر معه أيضا
حجة الكاتب وهى ليست حجة أن الآية التالية لآية الإسراء ذكرت موسى(ص) ولا علاقة بين الاية الأولى والثانية فالأولى تتحدث عن إسراء والثانية تتحدث عن اتيان كتاب
والكثير من آيات المصحف ليس بين آياتها السابقة واللاحقة ارتباط وهعنا لا يوجد ارتباط
وتكلم طالبا آيات أخرى تتحدث عن الإسراء لتدل على محمد(ص) حيث قال :
"و بما أنك لن تجد شيئا واذا كنت لم تقتنع بعد فدعني اسألك سؤالا بسيطا، هل حادثة الاسراء هذه مهمة و من الطبيعي أن نجد آيات أخرى في القرآن تتحدث عنها أم لا؟
اذا كان الجواب نعم و تزعم أن العبد الذي أسري به هو محمد عليه السلام فأتني بآيات تتحدث عن حادثة الاسراء هذه من اي سورة و لديك القرآن كاملا فهات لي آيات منه تتحدث عن حادثة الاسراء المزعومة بالنبي محمد هذه."
وهو يستبق الأحداث فيقول مجيب على سؤاله :
"و بما أنك لن تجد شيئا "
بالطبع هناك آيات تدل على الإسراء ولكن أولا كان ينبغى عليه أن يعرف مكان المسجد الأقصى فهو ليس مسجد أرضيا وإنما مسجد سماوى في السماء السابعة وأقصى مكان بين الأرض الأولى هو السماء السابعة فهى تبعد سبع سماوات وجو بينهما بينما أقصى مكان في الأرض يبعد عن الأرض الأولى هو الأرض السابعة وهى تبعد ست طبقات فقط وكلها متماثلة في عددها وأبعادها كما قال سبحانه :
" الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ"
وعليه لا علاقة بين الإسراء الأرضى لموسى (ص) من مدين إلى مكة
ثانيا نجد قوله :
" لنريه من آياتنا" يماثله قوله في سورة النجم :
" لقد رأى من آيات ربه الكبرى "
ونزيد الرجل أن كل الجمل التى أتت فيها في المصحف كلمة عبده في محمد(ص) عدا جملة " عبده زكريا "(ص)
ومن ثم يكون الأقرب من تكرار كلمة عبده في محمد (ص)أن يكون هو المقصود في الإسراء
والكاتب يحاول أن يستدل على ما ظنه حيث قال :
"وبما أنك لن تجد شيئا فدعني أعطيك الآيات التي تحدثت عن الاسراء ليلا بالنبي موسى عليه السلام.
يقول الله في كتابه
"إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَو اتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) [سُورَةُ النَّمۡلِ: ٧-١٣]
من الواضح من الايات و من استئناس النار أن الأمر حدث ليلا و هو يوافق تماما اية سورة الإسراء الذي تحدثت عن الاسراء ليلا. الأمر آخر هوان آية سورة الإسراء تقول (لنريه من ايتنا) و ترى معي الايات التي رآها موسى و تحدثت عنها ايات سورة النمل. والأمر الثالث هوان اية سورة الإسراء تحدثت عن مكان مبارك (المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) و تجد أن الحديث عن مباركة المكان يتكرر ايضا في آيات سورة النمل (فَلَمَّا جَاۤءَهَا نُودِیَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِی ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا).
هل لا يزال لديك أي شكوك؟ دعنا ننتقل الى سورة طه التي تحدثت عن نفس حادثة الاسراء بموسى ايضا. و لاحظ معي تكرر الحديث عن نفس الأشياء الثلاثة الموجودة في سورة الإسراء و هي حدوث الأمر ليلا والحديث عن مكان مبارك و كذلك الحديث عن الايات التي أراها الله لموسى.
"وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَواجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (16) وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) [سُورَةُ طه: ٩-٢٣]
و لاحظ معي آخر آية هنا (لِنُرِیَكَ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى) و بإمكانك مقارنتها مع آية سورة الإسراء التي قالت (لنريه من آيتنا) لتعرف أن الحديث هنا عن الأمر نفسه بدون أي شكوك.
و لو واصلت قراءة الايات في سورة طه لتصل الى الاية 40 ستجد أن الله يقول أن موسى جاء على قدر.
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى (40) [سُورَةُ طه: ٤٠]
بمعنى أنه هذا الأمر والاسراء حدث على قدر من الله. و هو ما يتوافق مع تتحدث عنه اية سورة الإسراء (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا)."
وكل هذا الكلام من الكاتب ليس فيه أى دليل لأن الرحلة الموسوية بدأت من مدين وهو قوله " فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ" وقوله " إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَواتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ"
فالرجل خرج بأهله من مدين كما قال
ومن ثم لا يوجد مسجد في مدين ورحلة الإسراء في بداية سورة الإسراء تتحدث عن مسجدين بينما رحلة موسى (ص) تتحدث عن مسجد واحد وهو مسجد الطور حيث الوادى المقدس
إذا فسد استدلال الكاتب
الغريب أن الكاتب وأمثاله ممن كتبوا في الموضوع تركوا اسراء لوط(ص)والذى ورد بألفاظ صريحة هى :
"فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65)"
كما تركوا إسراء موسى(ص) بقومه من مصر حيث لا مسجد حيث قال سبحانه :
" وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ"
وقال :
"وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52)"
طبعا السبب هو أنه خروج من مصر إلى البحر ومن ثم التيه حيث لا مساجد
وكل ما ذكر الكاتب هو أن رحلة موسى (ص) من مدين كانت ليلا ولم يرد فيها لفظ الإسراء مطلقا
ويكرر الكاتب كلامه السابق فيذكر التالى :
"وبينما طلبت منك أن تأتي بأي ايات من القران تتحدث عن حادثة الاسراء المزعومة بمحمد عليه السلام، دعني أزيدك هنا و للمرة الثالثة هذه الايات من سورة القصص والتي تتحدث عن حادثة الاسراء بموسى عليه السلام.
فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (32) قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هَارُونُ هُوافْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) [سُورَةُ القَصَصِ: ٢٩-٣٦]"
والأسئلة الموجهة للكاتب هى :
أين المسجد الثانى في حكاية خروج موسى(ص)من مدين ؟
أين كلمة الإسراء وأشباهها في السور التى ذكرها الكاتب ؟
أين إسراء موسى(ص) وحده في السور الثلاث ؟
إن السور تذكر أنه سار بأهله بينما آية الإسراء تذكر رجلا وحيدا" بعبده " فكيف يتفق ذلك مع ذاك؟
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:57 PM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|