2 - 2 - 2026, 06:46 PM
|
|
|
|
|
العصب فى دين الله
العصب فى دين الله
جذر عصب من الجذور التى وردت عدة مرات فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن حاليا نستعمل مشتقات الجذر في حياتنا بكثرة وأشهر الاستعمالات هى :
الأعصاب وفى الطب يوجد علم الأعصاب وهو علم يدرس ما يسمى بالجهاز العصبى وهى الخلايا التى يسمونها العصبونات وهى خلايا الإحساس في الجسم
العصابة وجمعها العصابات تطلق على تجمع بعض أهل الجريمة مع بعضهم ليقوموا بعمليات اجرامية معا كما تطلق على رباط الرأس الذى يربط الدماغ إما كعملية اعلانية أو كعملية علاجية
العصبة وهى في علم المواريث أقارب الفرد الذكور من جهة الأب وقد حصرها أهل الفقه في خمسة البنوة والأبوة والعمومة والاخوة والولاء كما قسموا العصبات لثلاثة أنواع :
العصبة بالنفس
العصبة بالغير
العصبة مع الغير
بالطبع هذه التقسيمات وحتى تعريف العصبة في علم المواريث وهو علم الفرائض هو اختراعات فقهية بلا دليل من كتاب الله ولا حتى لتقسيماتها ذكر في روايات الأحاديث
وكل آيات المواريث لا ذكر فيها للأعمام فلم يذكرهم الله وكل مسائل الميراث في كتاب الله لم يذكر فيها من يرث ما يسمونه بواقى الميراث بعد توزيع الأنصبة وهى ما يرثه أهل العصبة في الفقه الحالى ومن ثم أقوال أهل الفقه كلها اختراعات خارج نطاق النصوص الإلهية
وكلمة العصبة تطلق على :
اتحاد مجموعة من الدول أو الأفراد أو المؤسسات ومن أشهرها:
عصبة الأمم وهى مؤسسة دولية سبقت في الوجود ما يسمى حاليا بالأمم المتحدة وكلها مؤسسات فاشلة تعمل على أكل حقوق الدول الضعيفة للدول القوية ومن أجل ذلك انهارت الأولى والثانية سوف تنهار في القريب لأنها مؤسسة على ظلم بين وهى تعمل على ابقاء الضلال العالمى في كل الدول من خلال تدخلاتها في مجالات التعليم والصحة وغيرها تحت بند توحيد العالم وفى الحقيقة هو:
اضلال العالم واطعامه لأناس محددين تخدمهم سواء كانوا هيئات أو أفراد أو غير هذا
العصبية وهى تطلق على مناصرة الأقارب ظلما ومنها رواية :
"إنها عصبية منتنة "
وتطلق العصبية على أصحاب المرض النفسى في علم النفس الغربى حيث يقال على المريض أن عنده خلل في الأعصاب وهو كلام لا علاقة له بالحقيقة لأن الأعصاب مرتبطة بالجسم وليس بالنفس
وأما ما ورد في كتاب الله فهو :
مفاتح الكنوز تثقل العصبة القوية :
أخبرنا الله أن قارون كان من قوم وهم أهل موسى (ص)والمقصود من بنى إسرائيل فبغى عليهم والمقصود فظلمهم بمعنى تكبر عليهم لأن الله أتاه من الكنوز بمعنى منحه من الأموال ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولى القوة والمقصود ما إن أثقاله لتؤلم الطائفة أهل البأس والمستفاد:
أن الطائفة صاحبة الصحة إذا حملت الأموال من على الأرض توجعت من ثقلها فتعجز عن حملها فقال له قومه وهم أهله :لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين بمعنى لا تفسد إن الخالق لا يثيب المفسدين كما قال سبحانه :
"إن الله لا يحب المفسدين "
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين "
اخوة يوسف(ص) عصبة :
أخبر الله رسوله(ص) أن فى حكاية يوسف(ص)وإخوته آيات للسائلين والمقصود عبر للطالبين معرفة حكايته
والمستفاد أن بعض الناس طلبوا من الرسول (ص)اعلامهم بحكاية يوسف (ص)واخوته
وأخبره الله أن في الحكاية آيات والمقصود عظات لطالبى معرفتها وأخبره أن الإخوة قالوا لبعضهم:
ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا والمقصود إن يوسف(ص)وأخوه أحسن لدى والدنا منا
والمستفاد أنهم يعتقدون أن يعقوب(ص)يفضل يوسف وأخوه عليهم في المعاملة لأنهما من أم والأخرون من أم أخرى
وقالوا :
إن أبانا لفى ضلال مبين والمقصود إن والدنا فى ظلم واضح
والمستفاد أنهم يتهمون الأب بظلمهم وعصيانه وحى الله
وفى المعنى قال سبحانه:
"لقد كان فى يوسف وإخوته آيات للسائلين إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلال مبين"
خسارة العصبة بفقدان واحد منها :
أخبر الله رسوله(ص)أن الأولاد ردوا على الأب حيث قالوا:
لئن أكله الذئب ونحن عصبة والمقصود لئن طعمه الذيب ونحن جماعة إنا إذا لخاسرون بمعنى لناقصو القوة
وهم بهذا يعلنون أن جماعتهم الواحدة إذا افترس الذئب يوسف(ص)منها واحد فالجماعة ستكون خاسرة بمعنى قليلة البأس وعليه سيعملون على ألا يقع هذا حتى لا تضعف جماعتهم .
وفى المعنى قال سبحانه:
"قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون "
من أتوا بإفك عصبة :
أخبر الله المسلمين فى عصر النبى (ص)أن الذين جاءوا بالإفك عصبة منهم والمقصود إن الذين قالوا الكذبة وهى رمى بعض زوجات المؤمنين جماعة من المؤمنين كفرت
وأخبرهم أن عليهم ألا يحسبوه شرا والمقصود ألا يعتقدوا الاتهام أذى لهم وإنما هو خير بمعنى فائدة حيث أظهر لهم وحى الله براءة الزوجات والأزواج المتهمين بالزنى بالزور
وأخبرهم أن لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والمقصود لكل فرد منهم عقاب الذى اخترع من الكذبة إذا لم يستغفر الله
وأخبرهم أن الذى تولى كبره والمقصود أن الذى ابتكر الكذبة منهم له عذاب عظيم بمعنى عقاب عظيم لأنه لم يستغفر الله منه رغم أنه لم يقر باختراعه إياه رغم افترائه له
وأخبر الله الجميع فى عصر الرسول (ص)أن المفترض عليهم عندما سمعوه بمعنى عرفوا بالرمى هو أن يظن المؤمنون والمؤمنات خيرا والمقصود أن يعتقد المصدقون والمصدقات بوحى الله فى قلوبهم فائدة وهو كذب الرمى لعدم وجود شهود فيقولوا :
هذا إفك مبين بمعنى هذا بهتان عظيم وبمعنى قول زور كما قال سبحانه:
"هذا بهتان عظيم"
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين"
اليوم العصيب:
أخبرنا الله أن رسله وهم الملائكة لما جاءوا بمعنى حضروا لبيت لوط(ص)سىء بهم بمعنى تضايق من حضورهم وهو ما شرحه بالقول ضاق بهم ذرعا بمعنى اهتم بهم نفسا لخوفه عليهم من مطالبة قومه له أن يزنوا بهم حيث قال :
هذا يوم عصيب بمعنى صعب
وفى المعنى قال سبحانه:
"ولما جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب"
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:07 PM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|