3 - 2 - 2026, 03:22 PM
|
|
|
|
|
غلطات مقال ما لا يعلمه أحد عن سيدنا المسيح
غلطات مقال ما لا يعلمه أحد عن سيدنا المسيح
كاتب المقال هو من يضع علم سوريا على معرفه في وجه الكتاب عمار عبد الله والمقال هو انكار للمعجزات التى أعطاها للمسيح(ص) ومحاولة تفسيرها بتفسيرات عصرية تنكر كونها معجزات
يقول الكاتب :
"إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ "
عيسى صمم من الطين أي من القرميد العازل للحرارة صاروخ نفاث يربطه على ظهره ، فيتمكن سيدنا المسيح من الطيران وانقاذ البشر الذين وقعوا في الوديان أو طمرتهم الثلوج ، او ضاعوا بالعواصف الثلجية ، أي أن عيسى بعث في منطقة تغطيها الثلوج بالكامل ، و علمهم أنواع الأطعمة التي يستهلكونها بشكل يومي ، و كيفية حصولهم على الطعام بين الثلوج ، وكيف يمونون وما هي الأطعمة التي تصلح للمونة و صلاحية استهلاكها "
هذا هو مجمل ما فسر به الكاتب المعجزات التى معناها ظاهر للكل في كتاب الله
بالطبع الكاتب ليس أول من حاول أن يشرح بعض معانى كتاب الله بعلوم العصر الذى يعيش فيه فقد سبقه كثيرون كان من أوائلهم محمد عبده مفتى مصر من قرن وربع عندما فسر حجارة السجيل بأنها مرض الجدرى أو جراثيم انتشرت في القوم حتى هلكوا :
«وقد بينت لنا هذه السورة الكريمة أن ذلك الجدرى أو تلك الحصبة نشأت من حجارة يابسة سقطت على أفراد الجيش بواسطة فرق عظيمة من الطير مما يرسله اللـه مع الريح»
«ويجوز لك أن تعتقد أن هذا الطير من جنس البعوض أو الذباب الذى يحمل جراثيم بعض الأمراض، وأن تكون هذه الحجارة من الطين المسموم الذى تحمله الرياح فيعلق بأرجل هذه الحيوانات، فإذا اتصل بجسد دخل فى مسامه، فأثار فيه تلك القروح التى تنتهى بإفساد الجسم وتساقط لحمه، وأن كثيرًا من هذه الطيور الضعيفة يعد من أعظم جنود اللـه في إهلاك من يريد إهلاكه من البشر، وأن هذا الحيوان الصغير ــ الذى يسمونه الآن بالميكروب ــ لا يخرج عنها، وهو فِرق وجماعات لا يحصى عددها إلا بارئها.. ولا يتوقف ظهور أثر قدرة اللـه تعالى فى قهر الطاغين، على أن يكون الطير فى ضخامة رءوس الجبال، ولا على أن يكون من نوع العنقاء، ولا على أن يكون له ألوان خاصة به، ولا على معرفة مقادير الحجارة وكيفية تأثيرها فللـه جند من كل شىء وفى كل شىء له آية تدل على أنه الواحد.. وهذا ما يصح الاعتماد عليه وحده فى تفسير السورة، وما عدا ذلك فهو مما لا يصح قبوله إلا بتأويل، إن صحت روايته، ومما تعظم به القدرة أن أضخم حيوان من ذوات الأربع ـ الفيل ــ يهلك بحيوان صغير لا يظهر للنظر، ولا يدرك بالبصر، حيث ساقه القدر، ولا ريب عند العاقل أن هذا أكبر وأعجب وأبهر!!»..
فيما يبدو أن الكاتب يستغرب أن تقتل حجارة من طين الناس لأنها ليست أدوات قتل فالحجارة لا تقتل الناس في العادى ولكن لأنها آية من الله والمقصود معجزة فهى تقتل لأن الله غير في تركيبها لتقتل
وما فعله الكاتب في مقاله هو شبه ما فعله محمد عبده في تفسيره لحجارة السجيل حيث حاول تفسير المعجزات باختراعات وأمور عادية يفعلها بعض من لهم خبرة ببيئة الثلوج
يقول الكاتب مفصلا معانى الآيات :
"التفصيل :
طبعا الأكيد أنه لا يخلق كائنات حية ، لأن من يخلق طيور يخلق أفاعي وضفادع و خراف ، هناك تحديد للطير فقط ، هذا التحديد يؤكد أنه لا يخلق كائنات حية ، وعيسى أوتي الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ، دائما لما يذكر الكتاب هكذا فهو علم من علوم البشر ، يعني كتاب طب أو فيزياء أو معادن ، ، لكنه لديه علم كتاب مثل سليمان جاء بعرش بلقيس ، فلديه كتاب الفيزياء ،،، وداوود آلان له الحديد فلديه كتاب المعادن ، والأنبياء هم من علموا البشر اللغات المختلفة ، وايقاد النار وصناعة الملابس والاواني والبيوت ، وكل نبي كان يأتي بعلم من الكتاب معه ، فعدد اللغات في العالم هو عدد الأنبياء الذين علموهم تلك اللغات
كما أن كلمة طير في القرآن لا تخص الحيوان الطائر فقط ، لأن الله قال : وما من طائر يطير بجناحيه ، إذا هناك طائر لا يطير بجناحيه ، كما قال القرآن : طائركم معكم بل أنتم قوم مسرفون ،
الآن كيف يتم النفخ في المجسم الطيني كهيئة الطير ، يتم بحشوه بالبارود مثلا ، مثل الألعاب النارية. تصنع من الورق ، فقط لتجعل الغاز ينطلق من جهة واحدة فيندفع في السماء ، لأن الآيات بعدها تتحدث عن عمليات إنقاذ "
الرجل يعتبر الطير مجرد مصنوعات تحشى بالبارود أو كما قال صاروخ في بداية كلامه
كلام بلا أى دليل من كتاب الله ولا حتى من العقل فالرجل يقول أن هناك طيور لا تطير وهذا تخريف فكل الطيور تطير والفارق بينها هو أن طيور تطير مسافات قصيرة وعلى علو منخفض لأنها ليست بحاجة للطيران لأن طعامها مضمون في البيئة التى تعيش فيها بينما الطيور التى تعلو لارتفاعات كبيرة وتطير مسافات طويلة لا تجد طعامها إلا من خلال الوصول لأرض أخرى أو من خلال عمليات الخطف أو الصيد وهو ما يتطلب الصعود لأعلى لمراقبة تحركات طعامها كالأسماك والديدان والأرانب والثعابين مثلا ولذا كان قوله سبحانه واضحا :
" " وما من طائر يطير بجناحيه " فلم يستثن الله صنف من الطيران
والتقسيم الذى ذكره الكاتب هو تقسيم اخترعه البشر
ونجد الكاتب تغافل عن تعبير " كهيئة الطير " وهو أن يصنع كأشكال الطيور المعروفة
ويفسر الكاتب الكمه والبرص بأن مانع من الرؤيا كالعواصف الثلجية حيث قال :
تبرئ الأكمه والأبرص ،،،، الله لا يتحدث عن أمراض والدليل قوله تعالى : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
فلوا كانت أمراض لاستخدم القرآن يشفي وليس يبرئ ،،، اي براءة ، أي أنه حجز ومنع و برأه عيسى من حجزه ، أي أن عيسى مخلص للعالقين و منقذ لهم ،
الأكمه : ليس الأعمى ، الأكمه من تسبب له فعل خارجي بعدم الرؤيا ، كالعواصف الثلجية التي تمنعه من الرؤيا ، واذا ربطت علي عينك خرقة سوداء أصبحت أكمه و لم تصبح أعمى
الأبرص : من غطاه البياض ، لذلك يسمى مرض البرص على من تظهر البقع البيضاء على جلدهم و تتوسع ،
أي أن عيسى كان يخلص الناس الذين فقدوا بالأعاصير الثلجية ، أوالذين طمرتهم الثلوج وهم في بيوتهم "
ونلاحظ تناقض الكاتب في نفيه أن يكون الكمه والبرص أمراض بقوله " الله لا يتحدث عن أمراض" ومع هذا يثبت كون البرص مرض حيث قال " لذلك يسمى مرض البرص على من تظهر البقع البيضاء على جلدهم و تتوسع"
وهو كلام تخريفى تماما فعيسى (ص) لم يكن هو وقومه يعيشون في بيئة ثلجية عند القطب الشمالى كما زعم الكاتب في مقالاته وإنما كانوا يعيشون في بيئىة ينمو فيها النخل كما قال سبحانه :
" وهزى إليك بجذع النخلة " فالقطب الشمالى حيث يزعم أن عيسى(ص) وقومه كانوا يعيشون فيه لا ينبت فيه نخل أو غيره من النباتات لكونه كله ثلج متراكم
ونجد أن بنو إسرائيل عاشوا في كتاب الله في مناطق متنوعة منها ألأرض المقدسة حيث دخلوها بعد أربعين سنة من التيه وهى ليس بيئة ثلجية كما نجدهم عاشوا في ارض التيه حيث لا يوجد نباتات مطلقا وإنما كان طعامهم هو :
المن وهو السلوى
ولو كانوا يعيشون كأهل البيئة الثلجية كالاسكيمو لعاشوا على لحوم الدببة والأسماك والحيتان والفقمات
كما نجدهم عاشوا في مصر وخرجوا منها للتيه والأرض المقدسة وكلها أماكن بعيدة تماما عن البيئة الثلجية التى زعم الكاتب حياتهم فيها
وينفى الكاتب احياء المسيح(ص) للموتى وهم من تركوا الحياة الدنيا بحياة البرزخ حيث يقول :
"الآن إخراج الموتى و في آية أخرى إحياء الموتى
الفرق واضح في القرآن بين : الموتى والأموات
الموتى كل شخص أصبح بحكم الميت ، فالذي لا يهتدي من الموتى ، والذي يقع في وادي و لا يجد من ينقذه سيموت بسبب الجوع والعطش فهو هنا من الموتى ، قبل أن يموت
فعيسى كان يسقط لهم بطائرته الطعام والماء ، فيحيون و لا يموتون ، و يخرجهم من الوديان التي سقطوا فيها ،
فهوايضا مخلص هنا ، خلصهم من الموت المحتم
آية عن الأموات اهل القبور : وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ
آية عن الموتى : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا
لاحظ موتى وولوا مدبرين أي ذهبوا و تركوك أي أنهم على قيد الحياة و مع ذلك هم موتى"
والكاتب يثبت في الفقرة معنيين أولهما معنى يعيدنا للعقيدة النصرانية الحالية وهو كونه مخلص أى فادى للبشر حيث يدخلهم الحياة الخالدة بلا موت وثانيهما أنه كان ينقذهم من أسباب الموت كالجوع والعطش حيث كان يلقى عليهم من طائرته المزعومة الطعام والشراب وهو تخيلات واوهام منه بلا دليل من كتاب الله
وينفى الكاتب علم المسيح(ص) بالغيب من خلال اخبار الله المسيح(ص) بطعامهم ومدخراتهم مفسرا الآية بأنه كان خبيرا بعلامات وجود الطعام وطرق تخزينه في البيئة الثلجية حيث قال :
"وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ
يخبرهم كيف يجدون الطعام اليومي تحت الثلوج وما هي العلامات التي تدلهم عليها ، و يعلمهم طريقة تخزين الطعام في بيوتهم بشكل صحي ، لندرة الطعام في المناطق الثلجية"
وكلام الله واضح في أنه يعلمهم بأصناف الأكل وأصناف ومقادير المدخرات من المال
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض الشجري
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:17 AM

|
{ تذكير الصلاة عماد الدين )
|
|
|
|
|
|