ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: الوسوسة في دين الله ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: زيت المورينغا.. كل ما تحتاجين إلى معرفته لبشرة صحية ( الكاتب : خاطرة العشاق )       :: جسمك أذكى مما تتخيل... لماذا يتوقف نزول الوزن رغم «الدايت» وأدوية التخسيس؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: خبر مذهل لملايين الرجال: دواء لحب الشباب قد يعالج الصلع الوراثي ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: التفاح أم البرتقال: أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: دواء لضغط الدم يتغلَّب على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: دراسة: علاج كسور الأطفال بالجبس يوازي الجراحة في التعافي ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر... العلاج بالضوء الأحمر «حقيقة» ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: "هرمز" في قلب الأزمة ـ تحذيرات من قرب نفاد كيروسين الطائرات في أوروبا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: تعديل آلية مراقبة الاستخبارات الألمانية.. هل تُحل لجنة g10 السرية؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )      

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف

صورة
العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة الاقسام الاسلاميه > مملكة نفحات اسلاميه

مملكة نفحات اسلاميه خاص بالدين الاسلامي مذهب اهل السنه والجماعة


لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

مملكة نفحات اسلاميه


لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ سلسلة تأملات تربوية في بعض آيات القرآن الكريم ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ ، ﴿ فَاتَّقُوا

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10 - 3 - 2026, 02:06 AM
سورية حرة غير متواجد حالياً
United Arab Emirates    
الأوسمه
 عضويتي » 279
 جيت فيذا » 6 - 3 - 2025
 آخر حضور » 16 - 4 - 2026 (02:38 AM)
 فترةالاقامة » 409يوم
  النشاط اليومي » 1977
مواضيعي » 46
الردود » 8036
عددمشاركاتي » 8082
تلقيت إعجاب » 11
الاعجابات المرسلة » 0 11
 الاقامه » الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪/ سوريا حلب 🇸🇾
 حاليآ في » الإمارات 🇦🇪
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهSyria
جنسي  » Female
العمر  » متغير سنوات سنة
الحالة الاجتماعية  » متزوجه
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 441
 التقييم » سورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond reputeسورية حرة has a reputation beyond repute
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل water
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةmbc
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهMercedes-Benz
 
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
67 لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا



﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾


سلسلة تأملات تربوية في بعض آيات القرآن الكريم

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]،
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16]
﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]
إن الإنسان ليتعجب
إن ما يسود في الأرض في هذا الأوان من فساد وظلم وفحشاء لا يتصوره عقل
وكلما زادت البشرية في تقدمها الحضاري
زاد معها هذا الفجور والخروج عن طاعة الله،


فلو نظرتَ فقط إلى وسائل الإعلام وما به من جنون
بعرْضِ كل الفواحش والتفنن في إغراق البشرية في وحل **
والتسلل إلى كل إنسان وكل بيت وكل وقت
بوسائلَ شيطانية لتُغرِق العالم في الفواحش.

هنا يدور في العقل
لِمَ لا يصب الله على البشرية جام غضبه ويبيدها على الفور؛
فإن الله قادر على كل شيء؟

ولكن ما نراه في واقع الحياة
أن الله يُمهِل البشرية
ويرسل بعض الآيات لتذكير الناس بأن هناك ربًّا يُدير هذا الكون بقدرته،
وفي نفس الوقت برحمته،
فقد رأينا ما أصاب البشرية كل فترة بنوع معين من الآيات،
ولنأخذ نوعًا واحدًا من هذه الآيات

في الفترة الأخيرة؛ إنه الفيروسات: فيروس (ساس)، (إنفلونزا الطيور)،
(إنفلونزا الخنازير)، (الإيبولا)، (زيكا)، وأخيرًا (كورونا).

ما العلة في ذلك؟
انظر في قوله تعالى:
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾
[الأنعام: 42]
وقوله:
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾
[الأعراف: 94]

وكأن الله يرسل هذه الكوارث على البشرية رحمة بهم؛
لعلهم يعودوا إلى ربهم ويتضرعوا إليه.

فلم يُبِدِ الله البشرية على ما تقترفه من هذا الفجور.
ولكنك - أيها المسلم
-
عليك أنت أن تعلم أن ما يجب عليك عمله في هذه المعمعة
أن تجتهد في سعيك لطاعة الله،
وأن تتقي الله
ما استطعت إليه سبيلًا؛
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
[التغابن: 16]
فالله لا يكلفك فوق طاقتك، وفي هذا القيد:
﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾
يتجلى لطف الله بعباده، وعلمه بمدى طاقتهم في تقواه وطاعته.

عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله عنه قال:
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه
وما أمرتُكم به فأتُوا منه ما استطعتُم،
فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافُهم على أنبيائهم))
[رواه البخاري ومسلم].
أيها المسلم،
إن ربك بك رحيم ورحمته واسعة
، رغم ما نشعر به هذه الأيام من ضيق يدٍ،
وقلة الحيلة والوسيلة
وزهوِ الباطل وأهله الذين يظنون أنهم قادرون على فعل كل شيء في الأرض:
﴿ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا ﴾
[يونس: 24]
رغم ذلك فإن ربك يقول:
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾
[الأعراف: 156].
فالإسلام يعترف بالإنسان إنسانًا ويفرض عليه من التكاليف ما يُطيق،
ويراعي التنسيق بين التكليف والطاقة بلا مشقة ولا عناء لا يتحمله:

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا
كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾
[البقرة: 286].
فيا أيها المسلم،
لا يضيقنَّ صدرك، ولا تستثقل ما أنت فيه،
واطمئن إلى رحمة ربك وعدله في هذا الكون،
ولا تتبرَّم من قدر الله وكونه يضعك

في هذه الحياة التي تموج بهذا الموج من المشكلات،
فأنت قادر على أن تسير فيها وإلا ما وضعك الله فيها،
ولو لم تكن في طاقتك، ما فرضها عليك.
وما عليك إلا أن ترتقيَ في سعيك لتقوى الله حتى تلقى الله تعالى:
﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾
[الحجر: 99]، أيها المسلم، دقِّق في الآية:

لم يحدد الله في الآية درجة اليقين التي يجب أن تصل إليها أنت،
بل تركها غير محددة رحمة بك لتجتهد أنت للوصول إلى ما تصبو إليه.
فاليقين - أيها المسلم – درجات،
كلما تطور المسلم في عباداته وعلمه،
انتقل إلى درجةٍ أفضل في اليقين، ومن هذه الدرجات:
علم اليقين:
هو العلم والمعرفة بالشيء دون شكٍّ.
عين اليقين:
هو مرحلة متطورة عن علم اليقين،
وفيها يكون تشكل اليقين نتيجة المشاهدة والاكتشاف.
حق اليقين:
هو أتم اليقين،
وفيه نتج اليقين من المخالطة والتمييز.

إن تدرُّجَ المسلم في مراتب اليقين
قد يحتاج إلى مدى عمر الإنسان،
فانظر كيف سعى إبراهيم عليه السلام للسمو بدرجات يقينه؛
فسأل ربه:
﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى
قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
[البقرة: 260]،
هنا وصل إبراهيم عليه السلام إلى مرتبة عين اليقين

ثم ارتقى يقينه إلى حق اليقين عندما نجاه ربه من النار:
﴿ قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ *
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾
[الأنبياء: 68، 69].
إن تدرُّجَ المسلم في درجات اليقين لا يكون إلا بجهاد النفس وأشواقها،
والحياة وأشواكها؛ مما يستلزم معه الصبر:
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾
[آل عمران: 142].
وهكذا يكون تصور المسلم رحمة ربه وعدله في التكاليف التي يفرضها الله عليه،
وفي ابتلائه في خلافته للأرض، وفي جزاء ربه على عمله في نهاية المطاف.

فمن شأن هذا الاعتقاد واليقين فيه أن يستجيش عزيمة المسلم للنهوض بتكاليفه،
فإذا ضعف مرة أو تعب مرة أو ثقل العبء عليه

أدرك أنه الضعف واستجاش عزيمته،
ونفض الضعف عن نفسه،
وهمَّ همة جديدة للوفاء لاستنهاض الهمة، كلما ضعفت على طول الطريق!

وعلى كل مسلم أن يدرب نفسه على علو الهمة وعدم اليأس،
فيخوض معركته في هذه الأمواج،
واثقًا من ربه
ومن نهاية الطريق، في جنات النعيم،
في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

ربُّوا أولادكم على هذه الهمة، وهذه الغاية.
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
[آل عمران: 139].

_
أ. د. فؤاد محمد موسى.


 





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللَّهُ, يُكَلِّفُ, إِلَّا, وُسْعَهَا, نَفْسًا

جديد منتدى مملكة نفحات اسلاميه



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:05 PM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||