ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: الدين ضاع في عهد الصحابة هكذا تقول الأحاديث ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: التجنيد الإجباري.. استراتيجيات أوروبا لمواجهة التهديدات ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: غامبيا: وفاة 70 على الأقل في انقلاب قارب مهاجرين قبالة غرب أفريقيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: انقسام أوروبي.. ألمانيا لن توافق حاليا على فرض عقوبات على إسرائيل ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: غرامة بمليون يورو لحزب البديل الألماني لانتهاكه قانون الأحزاب ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس سنوات ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ميرتس يؤكد على شد الأحزمة بشأن المساعدات الاجتماعية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم ووزراء منها بغارة إسرائيلية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )      

خاطرة العشاق من مملكة خواطر العشاق : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد ٌسمو شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة المواضيع العامه > للمواضيع العامه

للمواضيع العامه لكل المواضيع والمقالات العامة والمواضيع الثقافية

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات انفاس معشوقي
اللقب
المشاركات 1064
النقاط 510
بيانات خاطرة العشاق
اللقب
المشاركات 517048
النقاط 125502


كن بلسما واياك والملح

للمواضيع العامه


كن بلسما واياك والملح

كن بلسماً واياك والملح قد تغمُرك السعادةُ وتبتهجُ و أيضاً تبتسم من دون أن تشعر، ولماذا تبتسم! فقط لأنك تشاهدُ طفلًا صغيرًا يركض مسرعاً باتجاهك، وكأنهُ

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 24 - 11 - 2021, 07:26 PM
خاطرة العشاق غير متواجد حالياً
الأوسمه
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » 14 - 2 - 2019
 آخر حضور » 18 - 8 - 2025 (09:57 AM)
 فترةالاقامة » 2390يوم
  النشاط اليومي » 21631
مواضيعي » 549
الردود » 516499
عددمشاركاتي » 517048
تلقيت إعجاب » 101
الاعجابات المرسلة » 83 101
 الاقامه » السعودية
 حاليآ في » جدة
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهSaudi Arabia
جنسي  » Female
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » عزباء
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 50
 التقييم » خاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond reputeخاطرة العشاق has a reputation beyond repute
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل bison
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله galaxy
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةrotana
ناديك المفضل  » ناديك المفضلnaser
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
49 كن بلسما واياك والملح













كن بلسماً واياك والملح



قد تغمُرك السعادةُ وتبتهجُ و أيضاً تبتسم من دون أن تشعر، ولماذا تبتسم!

فقط لأنك تشاهدُ طفلًا صغيرًا يركض مسرعاً باتجاهك، وكأنهُ يهربُ من أمه، ويريدُ أن يتحررَ منها ويلهو ويلعبُ كما يحلو له ، يريد أن يخبرَ العالمَ بانتصارهِ بأنه يمشي ، يشعرُ بدبدبةِ قدميهِ على الأرضِ وكأنهُ هو الوحيد الذي يقفُ عليها ويمتلكها، ولكن وللأسف من شدةِ فرحتهِ سقطَ أرضاً ، وسرعان ما أتتْ أمه وضمدت جرحه ووضعتْ عليه " البلسم " ، فسمعت صوتًا يقولُ لها ( الملحُ مفيدٌ أيضاً للجروح) ، فغضبت الأمُ وردت " أضعُ الملحَ على جرح ابني؟! فلذةُ كبدي ، أأجعلُ ابني يحترقُ من الوجع ويتألمُ من شدةِ الجرح ، هل من المعقولِ أن أساهم في أن يبقى جرحُ ابني موجودًا وحتى إن التئم ، تبقى ندوبُ الجرح موجوده ، أضعُ الملح وأنا لدي البلسم؟!
" البلسم هذه مَادَّةٌ بَلْسَمِيَّةٌ ، صَمْغِيَّةٌ ، تُسْتَخدَمُ فِي الطِّبِّ وَتُضَمَّدُ بِهَا الجِرَاحُ" .
لماذا لا أضعُ له البلسم ، الذي لا يُؤلمهُ ولا يشعرُ أن هناك جرح من الأساس ، سوءاً بالنظر إلى شكلِ ذلك الجرح والذي سيختفي بعد عدةِ أيامٍ وكأنه لم يكن من الأساس .
أعجبني ردُ الأم ، لأنها لخصتْ طريقةَ علاج مشاكل حياتنا في التفريقِ بين الملحِ والبلسم، وماذا يفعلان، وطرق علاجهما ، والآثار المترتبة ما بعد استخدامِ هذين العلاجين .
الجميعُ لديه مشاكلٌ سوءاً جسدية أم معنوية، وقد يكونُ لا بل بالتأكيدِ الجسديةِ لها حلول ، وتعالجُ بالأدويةِ ولله الحمد ، لكن المعنوية كيفَ ستُعالج؟ هل بالبلسمِ أم بالملح .
كفتاةٍ متزوجةِ تشكو لصديقتها عن زوجِها ، " فترشُ على الجرحِ ملح" ، و تقولُ لها كلماتٍ وعباراتٍ وألفاظٍ قد تُدمرُ عائلةً بأكملها وقد ينتهي الأمر بالطلاقِ ، لماذا ؟! ألم يكن معكِ البلسم ألا وهو الكلمةُ الطيبة ؟! لماذا لم تُذكريها بحسنةٍ من حسناته معها ، ألم يأتي لها بهدية مرة ، ألم يقل لها كلمة حلوةً ذاتَ مره ، ألم وألم وألم ؟!
يقول البرت أينشتاين :
(المثقفون يأتون لحلِ المشاكل بعدَ وقوعِها، والعباقرةُ يسعون لمنعها قبلَ أن تبدأ).
فأين أنتِ منهم ؟!

وهناك شابٌ يشكي لشابٍ آخر " من جيله " أبي يفعل كذا ويقوم بكذا ، أبي يقول لي كذا ، أبي وأبي" ، وذلك الشاب يقوم " برشِ بعضٍ من الملحِ على جرح صديقه ، ويبدأ يقول " لا يحقُ له كذا ، لا يجب أن يفعلَ كذا ، أنت ابنه ، أنت قطعةٌ منه " ، شكرًا لك ، وتستحقُ أن أرفعَ لك القبعة بما أنك تذكرت أنه ابنه، لكن لحظة لماذا لم تتذكر أنه أبوه ، لماذا لم تُذكره أنه هو الوحيدُ الذي يخافُ عليه ، هو سندهُ و هو الذي إن حصل له مكروهٌ يتمنى أن يحصلَ له هو قبل ابنه ، هو الذي يريدُ له الخيرَ وكلَ الخير ، ويريدُ أن يكونَ هو الإنسانُ الوحيدُ على بقاعِ العالم أفضلَ من أبيه .

وهناك الكثيرُ الكثير من الآخرين ، الذين يتصيدُون الفرص،
الطفلُ الصغير الذي أمهُ وبختهُ على عدمِ حلِ الواجب ، يقولون لهُ أمكَ تُحب فلان أكثرَ منك لم تُوبخه مثلك ، تلكَ الفتاة تقولُ لصديقتِها ( لماذا خطيبُكِ لا يتغزلُ بكِ على مواقعِ التواصلِ الإجتماعي ، فلانه على صفحتها منشوراتُ غزل وتشعرين " أنها ست النساء").
وذاك يقولُ لامرأةٍ طاعنةٍ في السن ، أبناءكِ أين هم؟ لماذا لا أراهم؟ جارتُكِ فلانه أولادُها أشعرُ أنهم مقيمون في بيتها لكثرةِ زيارتهم لها .
وأنتم ما شأنُكم؟ وما علاقتُكم؟

"فلان سافرَ و لم يقلْ لنا،
لماذا؟ هل كنتَ تنوي توصيلهُ إلى المطار ؟ كنت تنوي مساعدتهُ في تكاليفِ التذاكر ؟
فلانٌ بنى بيتًا و لم يخبرنا،
هل ستأخذُ له قرضًا باسمكَ تساعدهُ بشراءِ موادِ البناء ؟
فلان خطبَ دون أن ندري!
هل كنتَ تنوي مساعدتهُ في تكاليفِ الخطبةِ و الزواجِ و المراسم ؟

افرحْ لفرحِ الناس ، وازعلْ لزعلهم، ولا تسألْ عن التفاصيل ، فكلُ شخصٍ لديه ظروفهُ الخاصة وهمّ يكفيه ،
( دع الخلق للخالق) "

انتبه الإنسانُ يعيشُ كثيراً، ويتعامل مع أشخاص يُشعلون فيه الطاقة السلبية من خلال كلامهم المسموم، لذلك يجب أن يتعلم أن لا يجعل أي شيء يؤثر فيه سوى الكلام الناصح المحفز.
إن من الكلام ما هو أشد من الحجر، وأنفذ من وخز الإبر، وأمر من الصبر، وأحر من الجمر، وإن من القلوب مزارع، فازرع فيها الكلمة الطيبة، فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها.*













 




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى للمواضيع العامه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:51 PM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||