ننتظر تسجيلك هـنـا

 



 

         :: الدين ضاع في عهد الصحابة هكذا تقول الأحاديث ( الكاتب : عطيه الدماطى )       :: التجنيد الإجباري.. استراتيجيات أوروبا لمواجهة التهديدات ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: غامبيا: وفاة 70 على الأقل في انقلاب قارب مهاجرين قبالة غرب أفريقيا ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: انقسام أوروبي.. ألمانيا لن توافق حاليا على فرض عقوبات على إسرائيل ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: غرامة بمليون يورو لحزب البديل الألماني لانتهاكه قانون الأحزاب ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس سنوات ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: ميرتس يؤكد على شد الأحزمة بشأن المساعدات الاجتماعية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم ووزراء منها بغارة إسرائيلية ( الكاتب : انفاس معشوقي )       :: حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ( الكاتب : انفاس معشوقي )      

خاطرة العشاق من مملكة خواطر العشاق : إدارة المنتدى ترحب بالعضو الجديد ٌسمو شرفتنا بإنضمامك لنا ونتظر ان تسعدنا بمشاركاتك التي راح تكون محل تقديرنا واهتمامنا فأهلا وسهلا بك بين اخوانك

 

 
   
{ اعلانات مملكة خواطر العشاق ) ~
 
 
 
   
فعاليات مملكة خواطر العشاق
 
 

ملاحظات ألإداره

تنبيه :عزيزي العضو كي لا تتعرض مواضيعك للحذف عليك اختيار القسم المناسب لطرح موضوعك بالقسم الصحيح
تنبيه: عزيزي العضوعدم زخرفة عناوين المواضيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض انت للانذار
تنبيه :عزيزي العضو عدم وضع روابط مواقع او ايميلات او ارقام تلفونات في المواضيع او التواقيع كي لا تتعرض مواضيعك للحذف وتتعرض عضويتك للايقاف


العودة   مملكة خواطر العشاق > مملكة المواضيع العامه > للمواضيع العامه

للمواضيع العامه لكل المواضيع والمقالات العامة والمواضيع الثقافية

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات انفاس معشوقي
اللقب
المشاركات 1064
النقاط 510
بيانات خاطرة العشاق
اللقب
المشاركات 517048
النقاط 125502


مناقشة لخطبة تفسير سورة الكافرون

للمواضيع العامه


مناقشة لخطبة تفسير سورة الكافرون

مناقشة لخطبة تفسير سورة الكافرون وقد ابتدأ الخطيب بالمقدمة التقليدية ثم دخل فى الموضوع فابتدأ بذكر سبب نزول السورة على عادة المفسرين مبينا ان الكفار عرضوا على الرسول (ص) أن

 
العوده للصفحه الرئيسيه للمنتدى انشاء موضوع جديد ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 23 - 11 - 2024, 08:08 PM
عطيه الدماطى متواجد حالياً
Egypt     Male
SMS ~
الله الله الله
الأوسمه
 عضويتي » 223
 جيت فيذا » 2 - 5 - 2023
 آخر حضور » اليوم (03:35 PM)
 فترةالاقامة » 852يوم
  النشاط اليومي » 136
مواضيعي » 642
الردود » 520
عددمشاركاتي » 1162
تلقيت إعجاب » 143
الاعجابات المرسلة » 0 143
 الاقامه »
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهEgypt
جنسي  » Male
العمر  » سنة
الحالة الاجتماعية  » اعزب
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » عطيه الدماطى is on a distinguished road
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل cola
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةaction
ناديك المفضل  » ناديك المفضلahli
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضلهBentley
 
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي مناقشة لخطبة تفسير سورة الكافرون



مناقشة لخطبة تفسير سورة الكافرون
وقد ابتدأ الخطيب بالمقدمة التقليدية ثم دخل فى الموضوع فابتدأ بذكر سبب نزول السورة على عادة المفسرين مبينا ان الكفار عرضوا على الرسول (ص) أن يعبد ألهتهم سنة ويعبدوا الله هم السنة التالية معه حيث قال :
"عباد الله:
نقف اليوم مع سورة عظيمة نكررها في كل يوم، ألا وهي سورة الكافرون، نقف مع معانيها وبعض الفوائد منها. وسبب نزول هذه السورة أن مشركي مكة طلبوا من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يعبد آلهتهم سنة على أن يعبدوا الله سنة أيضا، فجاءت هذه السورة لتكون فاصلا بل جدارا بين أهل الإيمان السائرين في ركاب الله، وأهل الكفر والشرك السائرين في ركاب الشيطان."
والسورة تدل على أن هناك عرض فعلى بنفس المعنى وهو ما رفضه الله تعالى طالبا من رسوله(ص) بابلاغهم به وحاول الخطيب تعليل سبب طلب الكفار هذا الطلب حيث قال :
"ولعل سبب طلبهم الغريب ألا وهو تبادل أدوار العبادة هو اختلاط تصوراتهم، واعترافهم بالله مع عبادة آلهة أخرى معه .. لعل هذا كان يشعرهم أن المسافة بينهم وبين محمد قريبة، يمكن التفاهم عليها، بقسمة البلد بلدين، والالتقاء في منتصف الطريق، مع بعض الترضيات الشخصية!
ولحسم هذه الشبهة، وقطع الطريق على المحاولة، والمفاصلة الحاسمة بين عبادة وعبادة، ومنهج ومنهج، وتصور وتصور، وطريق وطريق .. نزلت هذه السورة. بهذا الجزم. وبهذا التوكيد. لتنهي كل قول، وتقطع كل مساومة وتفرق نهائيا بين التوحيد والشرك، وتقيم المعالم واضحة، لا تقبل المساومة والجدل في قليل ولا كثير"
بالطبع العرض لم يكن الغرض منه كما قال الخطيب وهو تقريب المسافات وإنما عرضه الخبيث جر الرسول(ص) ومن معه للكفر فلو قبل العرض لانتهى الإسلام تماما ومن ثم لن يقدر على مطالبتهم بعبادة الله وحده مرة أخرى لأنهم عبد غيره
وتناول اختلاف منهج الله ومناهج الكفر حيث قال :
"إن التوحيد منهج، والشرك منهج آخر .. ولا يلتقيان .. التوحيد منهج يتجه بالإنسان مع الوجود كله إلى الله وحده لا شريك له بكل أنواع العبادات البدنية والقلبية. ويحدد الجهة التي يتلقى منها الإنسان، عقيدته وشريعته، وقيمه وموازينه، وآدابه وأخلاقه، وتصوراته كلها عن الحياة وعن الوجود. هذه الجهة التي يتلقى المؤمن عنها هي الله، الله وحده بلا شريك.
ومن ثم تقوم الحياة كلها على هذا الأساس. غير متلبسة بالشرك في أية صورة من صوره الظاهرة والخفية .. وهي تسير ..
وهذه المفاصلة بهذا الوضوح ضرورية للداعية. وضرورية للمدعوين ..
إن تصورات الجاهلية تتلبس بتصورات الإيمان. وبخاصة في الجماعات التي عرفت العقيدة من قبل ثم انحرفت عنها. وهذه الجماعات هي أعصى الجماعات على الإيمان في صورته المجردة من الغبش والالتواء والانحراف. أعصى من الجماعات التي لا تعرف العقيدة أصلا. ذلك أنها تظن بنفسها الهدى في الوقت الذي تتعقد انحرافاتها وتتلوى! واختلاط عقائدها وأعمالها وخلط الصالح بالفاسد فيها، قد يغري الداعية نفسه بالأمل في اجتذابها إذا أقر الجانب الصالح وحاول تعديل الجانب الفاسد .. وهذا الإغراء في منتهى الخطورة!"
وتناول أن الفوارق كثيرة لا يمكن التقاء الاثنين فيها فاٍلاسلام هو العدل بينما شرائع الكفر كلها تم اختراعها لتكريس الظلم وهو تمييز فئة من المجتمع على بقيته حيث قال :
"إن الجاهلية جاهلية. والإسلام إسلام. والفارق بينهما بعيد. والسبيل هو الخروج عن الجاهلية بجملتها إلى الإسلام بجملته. هو الانسلاخ من الجاهلية بكل ما فيها والهجرة إلى الإسلام بكل ما فيه."
وتناول اختلاف الداعية للاسٍلام عن غيره اختلافا تاما حيث قال :
"وأول خطوة في الطريق هي تميز الداعية بعقيدته والبراءة التامة من الجاهلية وأهلها: تصورا ومنهجا وعملا. الانعزال الذي لا يسمح بالالتقاء في منتصف الطريق. والانفصال الذي يستحيل معه التوافق إلا إذا انتقل أهل الجاهلية من جاهليتهم بكليتهم إلى الإسلام.
لا ترقيع. ولا أنصاف حلول. ولا التقاء في منتصف الطريق .. مهما تزيت الجاهلية بزي الإسلام، أو ادعت هذا العنوان!
وتميز هذه الصورة في شعور الداعية هو حجر الأساس. شعوره بأنه شيء آخر غير هؤلاء. لهم دينهم وله دينه، لهم طريقهم وله طريقه. لا يملك أن يسايرهم خطوة واحدة في طريقهم. ووظيفته أن يسيرهم في طريقه هو، بلا مداهنة ولا نزول عن قليل من دينه أو كثير!"
ولذا أمر الله الداعية الأول بالفصل بين دينه وأديان غيره حيث قال :
"وإلا فهي البراءة الكاملة، والمفاصلة التامة، والحسم الصريح .. {لكم دينكم ولي دين} ..
وما أحوج الداعين إلى الإسلام اليوم إلى هذه البراءة وهذه المفاصلة وهذا الحسم .. ما أحوجهم إلى الشعور بأنهم ينشئون الإسلام من جديد في بيئة جاهلية منحرفة، وفي أناس سبق لهم أن عرفوا العقيدة، ثم طال عليهم الأمد {فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون} وأنه ليس هناك أنصاف حلول، ولا التقاء في منتصف الطريق، ولا إصلاح عيوب، ولا ترقيع مناهج .. إنما هي الدعوة إلى الإسلام كالدعوة إليه أول ما كان، الدعوة بين الجاهلية. والتميز الكامل عن الجاهلية .. {لكم دينكم ولي دين} .. وهذا هو ديني: التوحيد الخالص الذي يتلقى تصوراته وقيمه، وعقيدته وشريعته .. كلها من الله .. دون شريك .. كلها .. في كل نواحي الحياة والسلوك.
وبغير هذه المفاصلة. سيبقى الغبش وتبقى المداهنة ويبقى اللبس ويبقى الترقيع .. والدعوة إلى الإسلام لا تقوم على هذه الأسس المدخولة الواهنة الضعيفة. إنها لا تقوم إلا على الحسم والصراحة والشجاعة والوضوح ..
وهذا هو طريق الدعوة الأول: {لكم دينكم ولي دين} .."
وتناول مسألة خارجة عن الموضوع وهى بناء الكنائس فى بلاد المسلمين حيث قال :
"عباد الله:
كم نحن بحاجة لهذه المعاني السامية خاصة مع تزايد دعوات الحوار والتعايش بين الأديان، بل لقد بلغ الأمر إلى بناء الكنائس في بلاد المسلمين، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن قوله (قل يا أيها الكافرون) خطاب لكل كافر"
بالطبع المسألة لا يمكن التعرض فى تفسير هذه الصورة لأن المسلمون كانوا فى مجتمع معظمه كافر وهم يحتاجون لبناء مساجد وهو ما لم يقدروا على عمله فى ظل هذا المجتمع ومن ثم الحديث عن موضوع الكنائس مختلف لأنه يتحدث عن مجتمع أغلبيته مسلمة ومن ثم هو عكس مجتمع الكافرون
بالطبع منع الكفار من بناء معابد جديدة بسبب تكاثرهم يؤدى بالتالى لمنع المسلمين فى المجتمعات المعاهدة من بناء مساجدهم وهو أمر لا يعقل فى ظل التكاثر الذى قد يؤدى إلى كارثة وهى ايذاء من فى المعبد نتيجة التزاحم أو سقوط المعبد عليهم وبذلك نكون قد خرجنا عن حد العدل وهو الإحسان للمعاهدين وهو ما يمكن حدوثه مع المسلمين فى بلاد المعاهدين أيضا وتناول تسمية السورة بالمقشقشة لأنه تبرى المسلم من الكفر حيث قال :
"وروى قتادة عن زرارة بن أوفى: كانت تسمى المقشقشة، فهي تبرئ صاحبها من الشرك.
وقوله: (لكم دينكم و لي دين) خطاب لكل كافر و إن اسلم فيما بعد فدينه قبل الإسلام له كان و المؤمنون بريئون منه و إن غفره الله له بالتوبة منه كما قال لنبيه فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون فإنه بريء من معاصي أصحابه و إن تابوا منها
وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - بالبراءة من كل معبود سواه و هذه ملة إبراهيم الخليل و هو مبعوث بملته قال الله تعالى ((وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون *إلا الذي فطرني فإنه سيهدين *وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون)) [الزخرف 26:28]
وقال الطاهر ابن عاشور: ونفي عبادته آلهتهم في المستقبل يفيد نفي أن يعبدها في الحال بدلالة فحوى الخطاب، ولأنهم ما عرضوا عليه إلا أن يعبد آلهتهم بعد سنة مستقبلة.
ولذلك جاء في جانب نفي عبادتهم لله بنفي اسم الفاعل الذي هو حقيقة في الحال بقوله: {ولا أنتم عابدون}، أي ما أنتم بمغيرين إشراككم الآن لأنهم عرضوا عليه أن يبتدئوا هم فيعبدوا الرب الذي يعبده النبي صلى الله عليه وسلم سنة. وبهذا تعلم وجه المخالفة بين نظم الجملتين في أسلوب الاستعمال البليغ.
هذه تعليقات يسير واشارات سريعة لم أقصد فيها تفسير هذه السورة العظيمة بل مجرد التنويه بفضلها العظيم."
بالطبع الخطبة اقتصرت على التالى :
بيان المعنى العام للسورة فلم تتناولها آية آية
ولذا قال الخطيب أن ما عمله هو :
"هذه تعليقات يسير واشارات سريعة"
وأن الغرض من الخطبة كان هو :
"مجرد التنويه بفضلها العظيم"
وليس غرضه هو :
تفسير السورة وهو قوله حيث قال :
"لم أقصد فيها تفسير هذه السورة العظيمة"
وبقية الخطبة ليس لها علاقة بسورة الكافرون وإنما كانت فى موضوع أخر وهو :
تحريم سفر الشباب إلى العراق ولبنان للجهاد ضد الأمريكان والصهاينة


 




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لخطبة, مناقشة, الكافرون, تفسير, سورة

جديد منتدى للمواضيع العامه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:50 PM



مملكة خواطر العشاق
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

الاعلانات النصيه
شبكة همس الشوق مركز تحميل همس الشوق الشات الكتابي همس الشوق مملكة خواطر العشاق المصممه قمر ديزاين شبكة همس الشوق
شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق شبكة همس الشوق

 

{ تذكير الصلاة عماد الدين   )
   
||