الطلاق في الإسلام هو حلّ عقد النكاح المشروع، وهو مُباح في حالات الضرورة أو استحالة العشرة، ولكنه أبغض الحلال إلى الله. مفهومه وحكمهالتعريف: هو انفصال الزوجين ورفع رابطة الزواج
الطلاق في الإسلام هو حلّ عقد النكاح المشروع، وهو مُباح في حالات الضرورة أو استحالة العشرة، ولكنه أبغض الحلال إلى الله.
مفهومه وحكمهالتعريف: هو انفصال الزوجين ورفع رابطة الزواج بألفاظ محددة.الأصل فيه: الكراهة أو الحظر إلا لحاجة ملحة (مثل سوء العشرة أو الضرر)، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق». شروط الطلاق السُّنّي (المشروع)
لكي يكون الطلاق موافقاً للشريعة، يجب أن تتوفر فيه ضوابط محددة:
أن يقع في طهر لم يجامع فيه الزوج زوجته، أو حال الحمل.أن يكون الزوج بالغاً عاقلاً مختاراً وغير غاضب غضباً شديداً يفقده وعيه.أن تكون طلقة واحدة وليست ثلاثاً بلفظ واحد.
أنواع الطلاق
الطلاق الرجعي: هو الطلقة الأولى أو الثانية، وفيها يحق للزوج إرجاع زوجته خلال فترة العدة دون عقد جديد.
الطلاق البائن بينونة صغرى: هو الطلاق الذي تنتهي به العدة دون رجعة، ولا تـُرَدّ الزوجة إلا بعقد ومهر جديدين.
الطلاق البائن بينونة كبرى: هو الطلقة الثالثة، ولا تحل لزوّجها حتى تنكح زوجاً غيره نكاحاً صحيحاً.
الخلع: أن تفتدي الزوجة نفسها بردّ المهر أو جزء منه لطلب الطلاق بموافقة الزوج.